لقد أدخل النار إلى بيته وأشعلها وربما مات وما انطفأت فاشتعلت عليه في قبره نارا
لقد أدخل الأطباق الفضائية الفارغة غالبًا إلا من كل سوء ورذيلة
لقد أدخل بيته المجلات الساقطة الرديئة
لقد أدخل بيته سائقًا كافرًا أو مسلمًا وجعله يخلو بمحارمه
لقد أدخل بيته خادمة شابة كافرة كانت أو مسلمة، وفي البيت وقود الشباب يضطرم
غير أن تلك الأشياء وغيرها لا يحس بها وإن اكتوى بنارها
ولكنه يُحسّ بجمرة واحدة ربما تكون قد انطفأت أو بقي حرّها دون وَهَجها
عذرًا أحبائي فقد أردتها كليمات، فإذا بها كلمات تطول ولم آت على كل ما أريد قوله. والله ولي التوفيق
هل توافقوني الرأي في أن الشاعر أخطأ عندما قال:
كل العداوات قد ترجى مودّتها *** إلا عداوة من عاداك في الدِّينِ
لماذا قلتُ: أخطأ؟
لأن عداوة الدِّين يُمكن أن تنقلب إلى مودّة.
بل الذّكّي يقلبها رأسا على عقب فيُحوّل البغضاء إلى محبة
تأمل في هذه المواقف
كيف أن أُناسًا يُضمرون العداوة والبغضاء لسيّد ولد آدم - صلى الله عليه وسلم - ثم تحوّلت تلك العداوة إلى مودّة ومحبّة
الموقف الأول:
قالت عائشة رضي الله عنها: جاءت هند إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، والله ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي من أن يُذلّهم الله من أهل خبائك، وما على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي من أن يُعزهم الله من أهل خبائك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وأيضا والذي نفسي بيده. متفق عليه.
قال النووي - رحمه الله:"والذي نفسي بيده"فمعناه: وستزيدين من ذلك، ويتمكن الإيمان من قلبك، ويزيد حبك لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ويقوى رجوعك عن بغضه. انتهى.
ما سبب ذلك: