كما أن كل إنسان تُحْصَى عليه أعْمَاله بِما يَكُتُبه الْمَلَكان ، كما قال تعالى: (وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ(28) هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) ، ثم بيَّن تبارك وتعالى أثر تِلك الكِتابة ، فقال: (فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ(30) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آَيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ) .
والله حَكَم عَدْل ، يُقيم الْحُجج على عِباده في الدنيا والآخرة ، ومِن ذلك أن كل عَمَل يُحصى على الإنسان ، مُسلما كان أو كافرا . على أن الجهل بِمثل هذا لا يضرّ . والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)