فالشيعة هم الذين كانوا في صدر الإسلام ، وكانوا يختلفون مع أهل السنة في قضايا فرعية ، ثم تطوّر الأمر إلى الرفض ثم إلى الغلوّ في الرفض .
ولذا ينبغي التنبه إلى تسمية الأشياء بأسمائها ، فلا يُسمون اليوم إلا ( الرافضة ) ولا يُقال لهم شيعة .والله تعالى أعلى وأعلم .
(...(...(...السؤال...) ...)...)
بداية أسال الله لك التوفيق والسداد وان يعينك على إجابة سؤالي وتقديم النصيحة ويرزقني العزيمة والثبات في تنفيذها، الحقيقة أنا محتارة في موضوع وسأشرح لك المشكلة
أود اعرف حكم من جالس الشيعة وحادثهم ولم يكرههم ؟ أنا أدرس في المرحلة الجامعية وقد تعرفت على فتيات من القطيف ، وهن شيعيات، و اعتبرتهن صديقاتي ولكن أمي خائفة علي ودوما تحذرني منهن.
ادري أنهم يحقدون على أهل السنة وقد قرأت عن الشيعة كثيرا و عن أفعالهم، لكني لا أرى ذلك فيهم بل وقد بررت لي إحداهن أن الشيعة فرق وطوائف مختلفة و لكل منهم معتقدات وعادات
أما من صادقت فإنهن خدومات ومخلصات معي
لم اسمع منهن كلمة تسئ إلى الدين مع إني أرى ملامح البؤس والحزن في وجوههن إذا جاء يوم عاشوراء ولا يلبسن إلا الألوان الغامقة والأسود، لم أتجادل حول أي موضوع يخص الدين ، قالت لي إحدى الأخوات أن جلوسك معهن لا يجوز وأنها قرأت لابن القيم ( من لم يشك بكفرهم فقد كفر !!)
فهل هذا صحيح ؟
لا أرى أنهن قادرات على التأثير بي و تغيير ما آمنت به ..لكن آلا يمكن أن أؤثر فيهن مع الأيام هل اترك هذه الصحبة وكيف؟ .. قد يتعجبون مني إن تركتهم دون سبب .. وكيف اكرههم ولم يصدر منهم أي فعل يستحق ذلك ... و هل يعتبر هذا من الولاء ؟ لا أدري ماذا أفعل !
انصحني يا شيخ، جزيتم خيرا ونفع الله بعلمكم
(...الجواب...)