ولكن ما حيلتي فيمن كان هواه غربيًا!!! يرى الغرب والغربيين عند النجم!! أو مثل الكوكب الغابر في السماء!!
ما حيلتي فيمن يرى أن القبيح هو الحسن؟؟!!!
ومن مظاهر التخلّف أنك لا تدخل محلاًّ إلا وتُصمّ آذانك من آثار الموسيقا الصاخبة دون مراعاة لمشاعر الناس.
وأنك لا تدخل محلا أو مكانا عاما إلا وسحب الدخان تعلو المكان، من آثار السجائر دون مراعاة لمريض أو مسنّ أو غيره.
ولكن الجانب التقني في بعض الدول الغربية أعمى بعض العيون عن رؤية واقع القوم وحقيقة حياتهم، والمناظر المؤلمة من الداخل.
(ولي وقفات مع بعض المظاهر في أوربا، ولولا خشية الإطالة لسردت كثيرا منها)
ولعل القارئ الكريم يرجع إلى كتابين ذُكر فيهما الكثير عن الواقع الغربي بالأرقام والإحصائيات:
الأول: أمريكا كما رأيتها للدكتور مختار المسلاتي، وقد عاش في أمريكا ردحا من الزمن.
والثاني: المرأة بين الفقه والقانون للدكتور مصطفى السباعي.
(ومعذرة على الإطالة) وشكرا للجميع.
ما تمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من الدنيا، وإنما تمنى ما له علاقة بمنازل الآخرة، بل برفيع المنازل، وعالي الدرجات.
فقال عليه الصلاة والسلام: والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل. رواه البخاري ومسلم.
هذه كانت أمنية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وإذا كانت النفوس كبار = تعبت في مرادها الأجسامُ
أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أشجع الشجعان حتى إنه ليحتمي به صناديد الأبطال عند اشتداد النِّزال