ولا يجوز الجمع من غير عُذر ، فالوسواس ليس عُذرا تُجمع لأجله الصلاة ، بل يجب ترك الوسواس .
والعلماء يعتبرون الجمع بين الصلوات من غير عُذر من الكبائر .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: تأخير الصلاة عن غير وقتها الذي يجب فعلها فيه عمدًا من الكبائر .
وقال: ولا يجوز الجمع لغير حاجة .
وقال أيضا: يجب على كل مسلم أن يُصلّي الصلوات الخمس في مواقيتها ، وليس لأحد قَطّ أن يُؤخِّر الصلاة عن وقتها لا لعذر ولا لغير عذر ، لكن العذر يُبيح له شيئين: يبيح له ترك ما يعجز عنه ، ويبيح له الجمع بين الصلاتين .
وقال جدّه عبد السلام: يجوز جمع الظهر والعصر وجمع المغرب والعشاء للمسافر المستبيح القصر ، وللمرضِع ، والمستحاضة ، ولمن به سلس البول ، وللمريض إذا وجد مشقة بِتَرْكِه .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
ماحكم الوضوء والشعر يوجد عليه مكرات ؟
(...الجواب...)
يصح المسح على الرأس وعليه خِمار يشقّ نَزعه ، أو حناء ، ونحو ذلك ، ومن باب أولى أن يصح المسح على الرأس وعليه ما يُشدّ به الشعر أو يُستعمل في تسريح الشعر .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
أخت من الأخوات كانت لا تقضي الصلوات التي فاتتها قبل مجيء الحيض فمن المعروف أنه إذا دخل وقت الصلاة وكان هناك وقتًا متسعًا لأداء الفريضة ولم تصلِ المرأة حتى جائها الحيض فإنها تقضيه بعد انتهائها من الحيض ، وكذلك إذا طهرت في وقت العشاء مثلًا فإنها تقضي صلاة المغرب والعشاء وهذا هو المعروف فقهيًا .
لكن إذا كانت المرأة جاهلة ولم تكن تعلم أنه يجب عليها قضاء هذه الصلوات فما الحكم ؟؟
هل بقضاء كل الصلوات التي لم تقضيها ؟ أم لا قضاء عليها لأنها جاهلة ؟
(...الجواب...)