فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 8206

سير أعلام النبلاء

هدي الساري مقدمة فتح الباري

مقدمة عمدة القارئ

هو قائد بطل ، الكل يعرفه

هو السلطان الكبير ، والملك الناصر .

يعرفه المسلم والكافر

دوّخ الصليبيين

وقاتَل الرافضة حتى هدم عروشهم ، ومحا مُلكهم ، وأقام السنة مكان البدعة . من أجل ذلك تبغضه الرافضة ولا تحبه ! ( وهل أحبّت الرافضة أحدًا على الحقيقة ؟؟؟!! )

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:

وقد عرف العارفون بالإسلام أن الرافضة تميل مع أعداء الدين ، ولما كانوا ملوك القاهرة كان وزيرهم مرة يهوديا ، ومرة نصرانيا أرمينيا ، وقويت النصارى بسبب ذلك النصراني الأرميني ، وبنوا كنائس كثيرة بأرض مصر في دولة أولئك الرافضة المنافقين ، وكانوا ينادون بين القصرين من لعن وسبّ فله دينار وإردبّ ، وفى أيامهم أَخَذَت النصارى ساحل الشام من المسلمين حتى فتحه نور الدين وصلاح الدين ، وفى أيامهم جاءت الفرنج إلى"بلبيس"وغُلبوا من الفرنج فإنهم منافقون وأعانهم النصارى ، والله لا ينصر المنافقين الذين هم يوالون النصارى ، فبعثوا إلى نور الدين يطلبون النجدة ، فأمدهم بأسد الدين وابن أخيه صلاح الدين ، فلما جاءت الغزاة المجاهدون إلى ديار مصر قامت الرافضة مع النصارى فطلبوا قتال الغزاة المجاهدين المسلمين ، وجرت فصول يعرفها الناس حتى قَتَلَ صلاح الدين مقدمهم"شاور"، ومن حينئذ ظهرت بهذه البلاد كلمة الإسلام والسنة والجماعة ، وصار يقرأ فيها أحاديث رسول الله عليه وسلم . انتهى كلامه .

( الإردب: مكيال )

وقولهم ( من لعن وسبّ ) يعني من لعن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وسبّهم

اسمه:

يوسف بن الأمير نجم الدين أيوب بن شاذي بن مروان بن يعقوب الدويني ثم التكريتي المولد .

كنيته:

أبو المظفر .

لقبه:

صلاح الدين .

مولده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت