الانتهاء عَمَّا في نفسك ، وإشغال نفسك بِما هو نافِع ومُفيد ، فإن النفس إذا لم تُشْغَل بالحقّ تشاغلتْ بالباطِل . ولا ينساق المسلم وراء تلك الوساوس ولا يلتفت إليها .رابعا: عليك بالإكثار مِن الأذكار ، وقراءة آية الكرسي بعد كل صلاة . خامسا: إذا وجدتِ ذلك ، ولم يَزل معك ما شكوت منه ، فعليك بِرُقْيَة نفسك ، فإن لم يَزل عنك فاطلبي لك رُقْيَة وقراءة مِن شخص موثوق ، يقرأ عليك ويرقِيك . فإن ما يَكون في داخل الإنسان وقد يَجد له أثرا قد يكون مِن الْمَسّ ، وهو لا يشعر به . أخيرا: الدعاء مِن أنفع الأدوية ، وأنجَع الوسائل . فما دُفِع البلاء بِمثل الدَّعاء . والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
هل يعتبر بكاء الإنسان على حكم الله وقضاءه من ضعف الإيمان ؟
(...الجواب...)