وورد بفلظ:""كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله و الصلاة عليّ فهو أقطع أبتر ، مسحوق من كل بركة"."
قال الألباني: موضوع . يعني أنه مكذوب .
ومَن حسذن الحديث فقد نَظر إلى عموم الأحاديث وإلى الآيات التي فيها البدء بالحمد ، ونحو ذلك ، وهي لا تشهد لهذا الحديث ، وإن شهِدت له من حيث البدء بالحمد ، لكن كونه أبتر أو أقطع أو أجذم ، لا تدلّ عليه الأحاديث الأخرى ، ولا تشهد لهذا اللفظ .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
هل أسلم على من تمرّ عليّ و أنا جالسة أو واقفة وهي لم تسلم علي ؟ لأني ما أعرفه أن الواقف يسلم على الجالس ..و إن كنت دائما أبتدئ السلام و الحمد لله
ولكن بعض الأخوات هداهن الله وفي المسجد لا تسلمن إلا على معارفهن و أنا أحب السلام على الجميع..
جزاكم الله خيرا
(...الجواب...)
إفشاء السلام سبب في حصول الألفة والمحبة .
قال عليه الصلاة والسلام: لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ؛ أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم . رواه مسلم .
والأصل أن يُسلِّم القائم على القاعد ، والراكب على الماشي ، والقليل على الكثير ، لقوله صلى الله عليه وسلم: يُسلِّم الصغير على الكبير ، والمار على القاعد ، والقليل على الكثير . رواه البخاري ومسلم .
وإذا لم يُسلِّم القائم على القاعد فإن للقاعد أن يُسلِّم . وكذلك الكبير إذا لم يُسلِّم عليه الصغير فله أن يُسلِّم هو عليه . ومثله الراكب إذا لم يُسلِّم على الماشي فللماشي أن يُسلِّم على الراكب .
ويكون هو المبتدئ بالسلام .
وأما التسليم على من يعرف الإنسان فهذا هو تسليم الخاصة. فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير ؟ قال: تُطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت ، وعلى من لم تعرف . رواه البخاري .