إذا كان الدم دم حيض فإنه لا تُصلي المغرب ولا العشاء من ذلك اليوم ، وإذا كان الدم نزل معها قبل أذان المغرب فعليها قضاء ذلك اليوم .
ودم الحيض يُعرَف بِلَونِه ، ففي الحديث:"إذا كان دم الحيضة فإنه دم أسود يعرف ، فإذا كان ذلك فامسكي عن الصلاة ، فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي فإنما هو عرق . رواه البخاري ومسلم وأبو داود واللفظ له ."
وقوله: دم أسود يعرف
إما أنه ( يُعْرَف ) يعني تعرفه النساء وتُميّزه بِلونِه .
وإما أنه ( يَعْرِف ) يعني له عَرْف ، وهو الرائحة المميزة له .
وما يُصاحبه من آلام ، تجدها المرأة مع نُزوله .
فإذا كان دم حيض ، فتترك الصلاة والصيام ، وتقضي الصيام .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
في بلادنا الطقس الآن بارد خاصة في الصباح فعندما اغتسل بعد صلاة العشاء من يوم الخميس خوف المرض ، هل يعد هذا غسل يوم الجمعة و هل أاجر على فعل ذلك ؟
(...الجواب...)
أنت مأجور على هذا - إن شاء الله - لأن الليلة التي تسبق يوم الجمعة هي ليلة الجمعة .
هذا من جهة
ومن جهة ثانية فإن المقصود النظافة والحضور إلى صلاة الجمعة من غير روائح يتأذّى بها الناس ، ويَدل على هذا حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان الناس مَهَنَة أنفسهم ، وكانوا إذا راحوا إلى الجمعة راحوا في هيئتهم ، فقيل لهم: لو اغتسلتم . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية للبخاري عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان الناس يَنْتَابُون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي ، فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق ، فيخرج منهم العَرَق ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إنسانٌ منهم وهو عندي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)