فهرس الكتاب

الصفحة 4434 من 8206

إذا كان الدم دم حيض فإنه لا تُصلي المغرب ولا العشاء من ذلك اليوم ، وإذا كان الدم نزل معها قبل أذان المغرب فعليها قضاء ذلك اليوم .

ودم الحيض يُعرَف بِلَونِه ، ففي الحديث:"إذا كان دم الحيضة فإنه دم أسود يعرف ، فإذا كان ذلك فامسكي عن الصلاة ، فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي فإنما هو عرق . رواه البخاري ومسلم وأبو داود واللفظ له ."

وقوله: دم أسود يعرف

إما أنه ( يُعْرَف ) يعني تعرفه النساء وتُميّزه بِلونِه .

وإما أنه ( يَعْرِف ) يعني له عَرْف ، وهو الرائحة المميزة له .

وما يُصاحبه من آلام ، تجدها المرأة مع نُزوله .

فإذا كان دم حيض ، فتترك الصلاة والصيام ، وتقضي الصيام .

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

في بلادنا الطقس الآن بارد خاصة في الصباح فعندما اغتسل بعد صلاة العشاء من يوم الخميس خوف المرض ، هل يعد هذا غسل يوم الجمعة و هل أاجر على فعل ذلك ؟

(...الجواب...)

أنت مأجور على هذا - إن شاء الله - لأن الليلة التي تسبق يوم الجمعة هي ليلة الجمعة .

هذا من جهة

ومن جهة ثانية فإن المقصود النظافة والحضور إلى صلاة الجمعة من غير روائح يتأذّى بها الناس ، ويَدل على هذا حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان الناس مَهَنَة أنفسهم ، وكانوا إذا راحوا إلى الجمعة راحوا في هيئتهم ، فقيل لهم: لو اغتسلتم . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية للبخاري عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان الناس يَنْتَابُون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي ، فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق ، فيخرج منهم العَرَق ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إنسانٌ منهم وهو عندي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا .

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت