وقال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى: الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه وعُلِم تحريه للحق واتسع علمه وظهر ذكاؤه وعرف صلاحه وورعه واتباعه يُغفر له زلله ولا نُضلله ونطرحه وننسى محاسنه . نعم ولا نقتدي به في بدعته وخطئه ، ونرجو له التوبة من ذلك . اهـ .
ويرى الشيخ الألباني رحمه الله الاعتدال في حق سيد قطب رحمه الله ، وله شريط بعنوان: الاعتدال في سيد قطب .
ومن كان مُبتدئا في طلب العلم فليحرص على التأصيل العلمي ، ويجعل القراءة في مثل هذه الكُتُب مرحلة متأخرة .
أما الجفري فليس بعالم بل هو جاهل وضال مُضلّ . وقد بُيِّنتْ حقيقته في هذا الموقع
وقد ساق أحد الأخوة بعض مصائبه وشركياته
وهي هنا
نسأل الله أن يهديه سُبل السلام .
ولا يُنصح عموما لغير المتخصص والمتمكِّن من القراءة في كُتب أهل الأهواء والبدع، كما لا يُنصح لغير المتخصص والمتمكِّن من القراءة لمثل البوطي والشعراوي والقرضاوي .
فلديهم أخطاء - غفر الله لهم - قد تلتبس على المبتدئ .
وليس صحيحًا أنه لا يُتكلّم في خطأ العالِم ، ولا يدخل الكلام فيه في مسألة"لحوم العلماء مسمومة"، فهذا إذا كان من باب الوقيعة فيهم ، والتشفِّي بالنَّيل من أعراضهم ، كما يُلمس من كلام بعض الناس .
أما مُجرّد بيان الخطأ فهو جادة مسلوكة عند أهل العلم ، إلا أن بيان ذلك لأهل العِلم ، وليس لكل أحد . وفرق كبير وبَون شاسع بين الوقيعة في أعراض العلماء وبيان الخطأ بدليله .فالعالِم لا يُتابَع في زلته ، ولا يُتَّبَع عليها .
فيُتوسّط من عُلم عنه أنه لا يتعصّب للخطأ والبدعة ، ويُشدَّد على من كان مُتعصِّبًا لبدعته ، مُنافِحًا عنها ، مُشنِّعًا على من تمسّك بالسنة .والله أعلم .
جواب الشيخ عن هذه الشبهات