شبهات متعلقة بالإمامة - بين السنة والرافضة
النصوص القرآنية والأحاديث الواردة في مسألة الإمامة
تحت هذا العنوان كُتب رافضي:
النصوص القرآنيةوالأحاديث الواردة في مسألةالإمامة
أولا: رؤية نقدية لمرويات أهل السنة في هذا الموضوع ، ثانيا قراءةعقلية للنص القرآني والأحاديث الواردة في مسألة الإمامة.
فأقول - مستعينا بالله -:
أولًا: ليس للرافضة حقّ في الكلام في النصوص القرآنية حتى يُسلِّموا بِسلامة النص القرآني من التحريف .
وقد ألّف أحد علماء الرافضة ، وهو"حسين النوري الطبرسي ت 1320 هـ"كِتابا سمّاه"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"، وقد أورد فيه ما يزيد على ألفي رواية عن أئمة الرافضة بالقول بتحريف القرآن ! ومنها روايات في أصحّ كُتُب الرافضة ، وهو كِتاب"الكافي"للكليني ، الذي تُسمّيه الرافضة"حُجّة الإسلام"!
ولا يحتاج هذا الهراء إلى ردّ ، فقد أسقط كِتابه مِن عنوانه !
كيف ؟
إذا كان الكتاب - القرآن - هو كِتاب ربّ الأرباب .. فَلِم لَم يحفظه ؟!
وإن لم يكن كتابه فليس القرآن هو المقصود !
ولا يُقال: هذا رأي عالِم واحد من علماء الرافضة !
لأن أكثر علماء الرافضة يقولون بهذا القول صريحا في كُتُبهم ، إلاّ أنهم لا يُصرِّحوُن به لأمرين:
الأول: تقيّة ، والتقية عندهم تسعة أعشار الدِّين !
الثاني: لسقوط هذا القول عند جماهير المسلمين ، وبالتالي سقوط من يقول به ، واحتراق جميع أوراقه !
ولذلك يقول الجزائري في كتابه"الأنوار النعمانية": والظاهر إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة ، منها: سَدّ باب الطعن عليها !
وأكثر علماء الرافضة على القول بتحريف القرآن ! ولذا حصر بعضهم الذين قالوا بعدم التحريف فلم يستطع تسمية سوى أربعة أو خمسة من علماء الرافضة !
كما فعل محمد جواد مغنية في محاولة ردّ القول بعدم التحريف ، فلم يستطع التمثيل سوى بأربعة علماء من علماء الرافضة لم يقولوا بالتحريف !