الضابط في ذلك هو غَلَبَة الظَّنّ ، فإن غَلَب على الظّن أنه سوف يستعمله في الحرام ، فإنه لا يُعطَى ، وإن غَلَب على الظّن أنه يستعمله في مُباح ، فيُعطى .
وهذا مثل ما نصّ عليه العلماء في تحريم بيع العنب على من يغلب على الظّن أنه يستعمله في صناعة الخمر ، وتحريم بيع السلاح في الفتنة ، أو على من يغلب على الظّن أنه يستعمله في قتل الأبرياء .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
لي صديقة يعمل زوجها ضابط شرطه ( بالمرور ) وطبيعة عمله ان اخر اليوم يقوم بتوريد مبلغ من المال جمعه خلال اليوم من المخالفات التي اخذها على سائقي السيارات
وفي يوم بعد توريده للمبلغ المحصل و مطابقة هذا المبلغ لما هو مدون معه في دفاتر المخالفات وجد مبلغ زائد معه
وهولا يتذكر هل هذه نقوده الخاصه ام من نقود عمله
فهل يتصدق بهذا المبلغ كله او ماذا يفعل ؟؟
(...الجواب...)
أولًا: عليه أن يحتاط فيما يتعلّق بالمخالفات ؛ لأن في بعضها تكلّفا وتعسّفُا ! وليس من مصلحة البلد ولا من مصلحة الناس ولا من مصلحة السائق ، فإذا فَعَل ذلك فقد شارك في الظُّلْم ، ولا يُعفيه أن يقول: إنه عبدٌ مأمور ! أو أنه يُنفِّذ أوامر ! ونحو ذلك .
ثانيا: ما يكون معه من مبالغ خاصة به عليه أن يحتاط لنفسه فلا يخلط ماله بِما كان من إيرادات المخالفات .
وإذا زاد المال عما في دفاتر المخالفات ، فيحتاط لنفسه ويَعمل بِغلبة الظنّ .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
أصبح لي شهر و أكثر و أنا أعاني من مرض جلدي
وبالأمس وصفة لي الدكتوره علاجا جديدا
و عندما إستلمت الدواء من الصيدلية إتضح أنه منتج دنمركي؟!
علما بأني لم أشتري الدواء بل وصف لي من مستشفى الحكومه بالمجان
هل أستخدم الدواء أم أرميه و أبحث عن منتج غيره؟
(...الجواب...)