فهرس الكتاب

الصفحة 3020 من 8206

الأول: أنه لا يوجد في الإسلام إلا عيد الضحى وعيد الفطر ، وعيد الأسبوع الجمعة ، لجتماع الناس فيه .

الثاني: أن هذا الحتفال لم ياتِ إلا من عادات النصارى

يُشترط القصد أو النية في التّشبّه بالكفار

الثالث: أن هذا الاحتفال بدأ أولًا بقصد العناية بالأم ، وانتهى به الأمر - الآن - عندهم إلى العقوق ! كيف ؟ لا تُعرف الأم إلا في هذا اليوم ! والبار من أولادها من يأتي لها بحاوى أو هدية في هذا اليوم !

وأما قوله: ( الا تتفق معي ان هذه الاعلانات تشجع على الاحتفال بعيد الام؟ اليسوا اهل علم بالدين اكثر منا؟ الا يعلمون انها بدعه )

أقول: ليس بالضرورة، فكثير ممن يقومون على الصحف أو على مثل هذه الإعلانات ليس لديهم خلفية شرعية . ومتى كان فعل الناس حجة ؟! الحجة في قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم .والله أعلم .

(...(...(...السؤال...) ...)...)

ماحكم قرائة القرآن عند وفاة إنسان مسلم ؟

فمثلًا عندما توفي الملك فهد وضعوا القرآن في التلفزيونات فما حكم ذلك ؟؟هل يعتبر بدعة ؟؟

ولأي سبب يقرأون القرآن ؟؟ هل يقرأونه للميت أو لروحه أو لأنفسهم تقربًا إلى الله سبحانه أم ماذا ؟؟ وهل يستفيد الميت من هذه القرائة كما يستفيد من الدعاء ؟؟

(...الجواب...)

لا يجوز ذلك ، بل هو من البِدَع .

وهذا لا شك أنه مُنكَر لما فيه من حصر القرآن وسماعه على أوقات الأحزان ، والقرآن دستور أمة ومنهج حياة .

ولا تجوز قراءة القرآن على الموتى لا قبل دفنهم ولا بعده .ولا يجوز أن يُقرأ القرآن على أرواح الموتى ، ولا إهداء ثواب القراءة ولا ثواب العمل ، وكل هذا من البِدع .وسبق بيان كل من:

إهداء ثواب العمل

قراءة القرآن عن الميت

والله تعالى أعلم .

(...(...(...السؤال...) ...)...)

أطرح هذا الموضوع يشغل بالي وتفكيري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت