ثانيها: الاحتلام ، وهو أن يُنزل المني بشهوة ، يقظة أو منامًا ، ويرى أثر ذلك ، إلا أنه لا يجوز أن يكون ذلك بفعل الشاب أو الفتاة . فهذه علامة من علامات البلوغ .
ثالثها: بلوغ الخامسة عشر من عمره ، فإذا بلغ هذا السن ، جرت عليه أحكام المكلفين غالبًا .
رابعها: - وهو مختص بالأنثى - خروج دم الحيض ، فمتى حاضت الفتاة فقد بلغت .
(...السؤال...)
سؤالي ( أعزك الله )
متعلق بالبول الذي يخرج على شكل قطرات بعد التبول حيث يمكث ما يقارب الثلث ساعة وقد تحين الصلاة وأنا في حرج من ذلك حتى أنني بدأت أصلي بعض الصلوات في المنزل أو أنني أصلي وأنا حاسر البول خوفا من القطرات ماذا أفعل ؟
(...الجواب...)
إذا كان مجرد وسواس فلا تلتفت له ، بل إذا انتهيت من التبول فاغسل ذكرك ، ثم انضح فرجك ، أي رش عليه قليلا من الماء ، حتى إذا خُيّل لك أنه بول قلت: إنه من الماء الذي رششته .
وقد يُحس الإنسان بشيء يخرج من ذكره أو من دُبره وذلك بعد القيام من قضاء الحاجة أو بعد الوضوء ، فإذا وجد ذلك فلا يلتفت إليه ما لم يتيقن ، لقوله عليه الصلاة والسلام: إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا ؟ فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا . رواه البخاري .
يعني لا بُدّ من اليقين .
أما إن كنت متيقنا من خروج قطرات البول ، فإنه يلزمك حينئذ أن تبقى بقدر ما تنزل القطرات ، وإن كانت تطول المدة فحكمه حُكم سلس البول ، تتوضأ لكل صلاة ، وتستعمل ما يمنع وصول البول إلى الثياب من وسائل حديثة قد تجد لدى الصيدليات ما يُفيدك في هذا . والله أعلم .
(...السؤال...)
ما حكم الإسراف في الوضوء ؟
(...الجواب...)
الإسراف مذموم ، ذمّه الله في كتابه وذمّه رسوله صلى الله عليه وسلم