واما صلاة الفجر فما من مؤمن يصلي الفجر أربعين يومًا في جماعة إلا أعطاه الله براءتين براءة من النار وبراءة النفاق قالوا صدقت يا محمد .
صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
(...الجواب...)
لا يصحّ .
وصح عنه عليه الصلاة والسلام أن أبواب السماء تُفتَح عند الزوال ، فكان عليه الصلاة والسلام يُصلي بعد الزوال أربع ركعات .
فعن عبد الله بن السائب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الظهر بعد الزوال أربع ركعات ، ويقول: إن أبواب السماء تفتح فأحبّ أن أُقَدِّم فيها عملا صالحا . رواه الإمام أحمد .
أما تسجير جهنم فإنه يكون قبيل الزوال ، وهي الساعة التي نُهي المسلم عن الصلاة فيها . ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمرو بن عَبَسَة رضي الله عنه:
صَلِّ صلاة الصبح ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع ، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان ، وحينئذ يسجد لها الكفار ، ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ، ثم أقصر عن الصلاة فإن حينئذ تُسجر جهنم ، فإذا أقبل الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر ، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان ، وحينئذ يسجد لها الكفار .
وبالنسبة للبراءة من النار فقد ثبت فيها الحديث في المحافظة على تكبيرة الإحرام ( من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق ) رواه عبد الرزاق والترمذي .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
ياشيخ ماحكم قول الشخص لأمه جعل يومي قبل يومك ؟؟
هل فيه الكلمة باس أم ماذا ؟؟
(...الجواب...)
ليس بها بأس ، وهو في معنى قول العرب: نفسي لِنفسك الفِداء .
وكان الصحابة يُفدّون رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون:
فدىً لك أبي وأمي
بأبي أنت وأمي
نحري دون نحرك