فهرس الكتاب
قام ورجع إلى بيته وغير ملابسه وتوضأ وخرج من البيت
لقي شخص معه
مصباح
سأله
: من أنت ؟
قال: انا رأيتك وقعت مرتين وقلت انور
لك الطريق إلى المسجد ..
ونور له الطريق للمسجد وعند باب المسجد
قال له: أدخل لنصلي .. رفض الدخول
وكرر طلبه لكنه رفض وبشده الدخول
للصلاة
سأله: لماذا لاتحب أن تصلي ؟
قال له: انا
الشيطان
انا أوقعتك المره الاولى لكي ترجع البيت
ولاتصلي بالمسجد ولكنك رجعت
ولما رجعت إلى البيت غفر الله لك ذنوبك
ولما أوقعتك المرة
الثانية
ورجعت إلى البيت غفر الله لأهل بيتك ،،
وفي المرة الثالثة خفت أن أوقعك فيغفر
الله لاهل قريتك).
فلا تجعلوا للشيطان عليكم سبيلا
اذا كان نشرها سيرهقك فلا
تنشرها
فلن تستحق اخذ ثوابها لان
ثوابها عظيم
ماصحة هذا الحديث وهل يدخل في البدع؟
(...الجواب...)
هذا ليس بِحديث .
ولا يمكن تصديق الشيطان ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن شيطان من الشياطين: صدقك وهو كذوب . رواه البخاري .
فهذا يدلّ على أن الكذب أصل في الشياطين .
ومسألة مغفرة الذنوب أمْر غيبي لا يُخبِر به إلا مَن أطلعه الله على الغيب ، والشيطان مدحور مطرود مِن رحمة الله ، ليس له إلا استراق السَّمْع ، ثم يُرمَى بِشِهاب ثاقب .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
سؤالي عن قصة تدور احداثها في زمن الامام احمد بن حنبل وقد قرأتها في العديد من المنتديات ولكنني لا اعرف مدى صحتها
والقصة هي:
-حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ،
كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد ،،
حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه ،
فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ،