افاد أحد الازواج بإصابة زوجته بفيروس الوباء الكبدى ج ومعلوم أن هذا الفيروس ينتقل بالجماع وهو من الامراض المعدية والخطيرة....فكيف لهذا الزوج ان يتعامل مع زوجته ؟؟ فهو إن جامعها فسيصاب بالفيروس وإن إمتنع فستصبح المعيشة معها صعبة.... مع العلم أن الزوجة تكون طبيعية جدا عندما تكون حاملة للفيروس فقط أى أنها تعيش حياة عادية.
فما هو الحل في هذه الوضعية؟
(...الجواب...)
(...السؤال...)
أتمنى من سماحتكم كتابة موضوع أو كلمة تتكلم عن شاعر المليون
من حيث الحكم والاثار وغيرها
(...الجواب...)
مثل هذه الأعمال لا تخلو من عِدّة محاذير ، منها:
1 -الرياء والفخر ، سواء افتخر الشاعر بِنفسه ، أو افتخر بقبيلته ، إذا تضمّن ذلك مُبالغة ، أو كذبا ، أو كان على حساب الطعن في القبائل الأخرى .
وقد سمعت مرّة أحد الشعراء تعاظم في نفسه ! حتى قال فيها ما ليس فيها ! ثم وضَعه الله فَجَعَل الشاعر نفسه حشرة !
وهذا مصداق قوله صلى الله عليه وسلم: حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنْ الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ . رواه البخاري .
2 -تنمية وإحياء العصبيات القبلية ، وذلك لأن أكثر الشعراء يفتخر بقبيلته ، فيؤدِّي ذلك إلى إحياء العصبيات الجاهلية ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: دعوها فإنها منتنة . رواه البخاري ومسلم .
وكان عليه الصلاة والسلام قال ذلك لَمَّا افتخر أنصاري ومُهاجِريّ ، كل واحد افتخر بجماعته ! مع أنها ليست عصبيات ، إلاّ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: دعوها فإنها منتنة .
وقال عليه الصلاة والسلام: أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة . رواه مسلم .
3 -الإسراف والتبذير والتخوّض في مال الله بغير حق ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: إن رجالًا يتخوّضون في مال الله بغير حق فَلَهم النار يوم القيامة . رواه البخاري .