فهرس الكتاب

الصفحة 5785 من 8206

رابعًا: إذا صوّر المصوّر نعيم الجنة فقد تجرأ وتجاوز حدوده ، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، فاقرؤوا إن شئتم: ( فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) رواه البخاري ومسلم .

فهذا أمر أخفاه الله عن عباده تشويقا لهم، فيأتي من يتجرأ على الله ويُصوّر هذا الأمر ؟ والجنة فيها ما لا يخطر على قلب بشر ، فكيف يُتصوّر ؟

ومن ذلك ما ورد السؤال عنه في صورة قصر كُتب عليه: هل أنت من عشاق القصور ؟ولا أشك أن من فعل هذا أنه يُريد الخير .ولكن الأمر كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: وكم من مريد للخير لن يصيبه .

والله تعالى أعلى وأعلم .

19-هل يجوز ذكر هذا الموضوع:رجل لا يخاف الله و هو من اهل الجنة.

(...السؤال...)

هذا هو الموضوع:

مشارق الانوار:قال إن رجلا حضر مجلس أبي بكر فأدَعى أنه لايخاف الله ، ولا يرجو الجنة ، ولا يخشى النار ، ولا يركع ولا يسجد ، ويأكل الميتة والدم ، ويشهد بما لا يرى ، ويحب الفتنة ويكرة الحق ، ويصدق اليهود والنصارى ، وان عنده ما ليس عند الله وله ما ليس لله ، واني أحمد النبي واني عليَ وأنا ربكم ، فقال له عمر: ازددت كفرا على كفرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت