فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 8206

وبعض بُنيّات الإسلام تنكّبن الصراط المستقيم ، وتاهتْ خُطاهنّ في ظلمات التِّيه !

فأي تِيهٍ تعيشه بعض بُنيّات الإسلام اليوم ؟!!

بنتُ الإسلام ووا أسفي = تَجترّ سموم الأطباقِ

تنساق وراء حضارتهم = وتُحاكي نهج الفسّاق

يُهدي الإسلام لها بَصَرًا = وتُقلِّد عُمي الأحداقِ

أما حفيدات سُميّة وأسماء فَهُنّ:

قِصار الْخُطى شُمٌّ شموسٌ عن الْخَنَا

لا زِلْنَ يحتفظن بقيَِمهنّ

ومظاهرهن تدلّ على مخابِرهنّ

ولؤلؤة القاع تُحفظ في الأصداف !

وقول الله أصدق وأبلغ (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ)

حفِظ الله الصالحات القانتات الحافظات للغيب

ورَدّ الله تائهات الْخُطى إلى طريق الرشاد وإلى جادة الْهُدى

يحرص الإسلام على تأليف القلوب ، وعلى إضفاء روح المحبة ، وعلى التآخي والاجتماع ، وعلى إصلاح ذات البين .كما حرص على حماية صرح الأخوّة .

وفي المقابل حرص الإسلام على نبذ كل ما يخدش الإخوّة ، وعلى إقصاء كل ما من شأنه إحداث الخلل والنِّزاع .ولذا قال عليه الصلاة والسلام: دعُوا الناس فليُصب بعضهم من بعض ، فإذا استنصح رجل أخاه فلينصح له . رواه الإمام أحمد .

وفي رواية: دعوا الناس في غفلاتهم يرزق الله بعضهم من بعض ، وإذا استنصحك أخوك فانصح له .

وجاء النهي عن أسباب ضعف هذه الأخوة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ، التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ،كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه . رواه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت