ما صحة حديث"نية المؤمن خير من عمله"
وحديث"إن الله عز وجل ليعطي العبد على نيته مالا يعطيه على عمله"
ج - أما الحديث الأول فهو بلفظ: نية المؤمن خير من عمله ، وعمل المنافق خير من نيته ، وكل يعمل على نيته ، فإذا عمل المؤمن عملا ، ثار في قلبه نور .
فهو حديث ضعيف المعنى والمبنى
وقد ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله في ضعيف الجامع برقم 5977
وقد تكون نيّة المؤمن خيرٌ من عمله كما تقدم في حديث:"إنما الدنيا لأربعة نفر"
وكما في قوله عليه الصلاة والسلام: إن الله تعالى قد أوقع أجره على قدر نيته .
وفيه قصة ، وذلك أن عبد الله بن ثابت كان قد تجهز للغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما مات قالت ابنته: والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدًا ، فإنك كنت قد قضيت جهازك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل قد أوقع أجره على قدر نيته . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح .
وقد يكون العمل أبلغ ، خاصة إذا كان بعيدًا عن أعين الناس ، أو كان نفعه مُتعدّيًا .
وأما الرواية الثانية التي أشرتِ إليها
إن الله عز وجل ليعطي العبد على نيته مالا يعطيه على عمله .
وهي بقية الحديث الأول ، وأشار إلى ضعفها العجلوني في كشف الخفاء
ولم أرها في شيء من كتب السنة إلا في مسند الفردوس بلفظ:
نية المؤمن خير من عمله وإن الله عز وجل ليعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله وذلك إن النية لا رياء فيها والعمل يخالطه الرياء .
ولا يصح .
والله أعلم .
ما صحة الحديث التالي: لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب ،فإن القلب كالزرع يموت إذا كثر عليه الماء ؟
ج - 3 - الحديث قال عنه الشيخ الألباني - رحمه الله -: لا أصل له .
ما هو المفهوم العام لحديث قرأته .. وكان مذيل بأنه من صحيح البخاري