فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 8206

حدثنا عبيد الله بن موسى عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن عليّ بذلك.

أي أن أثر عليّ رضي الله عنه موصول بهذا الإسناد.

ثم ساق بإسناده عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل قال: يا معاذ بن جبل. قال: لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: يا معاذ. قال: لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثا. قال: ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار. قال: يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: إذا يتّكلوا. وأخبر بها معاذ ثم موته تأثما.

وروى مسلم في المقدمة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة.

والله يحفظكم ويرعاكم.

قوة اليقين، وصدق التصديق بموعود الله ورسوله، كان ذلك يجعل سلف هذه الأمة يحلفون بالله على صدق موعود الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وتصديقًا بموعود الله ورسوله.

لما خرجت الحرورية (الخوارج) على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قالوا: لا حكم إلا لله! قال عليّ: كلمة حق أريد بها باطل! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف ناسا إني لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز هذا منهم - وأشار إلى حلقه - مِنْ أبغض خلق الله إليه، منهم أسود إحدى يديه طُبْيُ شاة أو حلمة ثدي، فلما قتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: انظروا، فنظروا فلم يجدوا شيئا، فقال: ارجعوا فو الله ما كذبت ولا كذبت - مرتين أو ثلاثا - ثم وجدوه في خربة، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه. رواه مسلم.

(طُبْيُ شاة) ضرع شاة.

هذا يمين أبي الحسن رضي الله عنه وأرضاه يحلف بالله أنه ما كَذَب ولا كُذِب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت