فهرس الكتاب

الصفحة 5786 من 8206

فقال له امير المؤمنين عليه الصلاة والسلام: هون عليك ياعمر ! فإن هذا الرجل من أولياء الله ، لايرجوا الجنة ولكن يرجوا الله ولا يخاف النار لكن يخاف ربه ولا يخاف الله من ظلم ولكن يخاف عدله ، لأنه حكمُ عدل ولا يركع ولا يسجد في صلاة الجنازة ويأكل الجراد والسمك ويحب الأهل والولد ويشهد بالجنة والنار ولم يرهما ويكره الموت وهو الحق ، ويصدق اليهود والنصارى في تكذيب بعضهما بعضا وله ما ليس لله ، لأنه له ولد وليس لله ولد ، وعنده ما ليس عند الله ، فأنه يظلم نفسه وليس عند الله ظلم ، وقوله: أنا أحمد النبي صلى الله عليه وآله .. أي أنا أحمده على تبليغ الرسالة عن ربه ، وقوله أنا علي.. يعني عليَ في قولي ، وقوله أنا ربكم أي ربُ كمُِ ، بمعنى لي كمُِ أرفعها وأضعها ، ففرح عمر ، وقام وقبل رأس أمير المؤمنين وقال: لا بقيت بعدك ياأبا الحسن .

فما رايكم فيه.

(...الجواب...)

هذا مأخوذ مِن كُتُب الرافضة ، وهو باطِل ؛ لأن الرافضة تروي مثل هذا للحطّ من قَدْر عمر رضي الله عنه ، فإن الرافضة تسب أبا بكر وعمر وعثمان ، بل ويلعنونهم ، إلا أنهم يُنكرون ذلك من باب التَّقِيّة ، التي هي تسعة أعشار دينهم !

ثم إن هذا القول ليس من طريقة السلف ، لأنهم أبعد الناس عن التكلّف .

وعمر رضي الله عنه ممن كان يَرى لعليّ رضي الله عنه فضله ومكانته وقدْرَه ، فقد كان عليّ رضي الله عنه جليس عمر ومستشاره ، وقد استشار عُمرُ عَليًّا في حدّ الخمر ، وفي غيره من الأمور .

فنحن أهل السنة أهل توسّط ، وأهل البِدع والزندقة أهل حيف وجور ! وليس هذا قول أهل السنة ، بل هو قول خصومهم من الصوفية والرافضة وغيرهم .

والله أعلم .

(...السؤال...)

كان رجل مسلم له صديق مسيحي فألح المسيحي علي المسلم بأن يذهب معه للكنسية

ليحضر درس من قسيس و يدلي رأية للمسيحي

فوافق المسلم و ذهب معه

فعرفه القسيس وقال

يوجد بينكم محمدي اي ( مسلم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت