(...الجواب...) تدارس القرآن بقصد فهم معانيه أو مِن أجل حفظه ؛ هذا عمل مِن أفضل الأعمال . ويتم تدارس القرآن مِن خلال المنتديات بأن يقرأ كل شخص حِزْبه أو مِقْدار ما يَحْفظ ، ويتم التسميع أو تصحيح التلاوة عن طريق غُرَف خاصة للرجال ، وكذلك أخرى خاصة للنساء .
ثم يأتي كل مُشارِك بِمعنى آية - أو أكثر - مِمَّا قَرأ أو حَفِظ ، فيُفيد كلّ منهم صاحِبه . وهذه الطريقة ليس فيها محذور
والمحذور في هذا أحد أمور:
الأول: أن يُجرى هذا الأمر كالمساجَلَة ، فيأتي هذا بآية وهذا بآية ، يبدأ الثاني بالحرف الذي انتهى إليه الأول ؛ وهذا عبث لا يليق بالقرآن ، ولا يجوز العبث بِكلام الله بهذه الطريقة .
الثاني: أن يُجعل كتوقيع للحضور ، نحو: سجّل حضورك بذِكْر آية مِن كِتاب الله ، ونحو ذلك .
الثالث: أن يكتب كل عضو آية مِن القرآن ، ويكتب الذي يليه آية أخرى ، ونحو ذلك . فهذا ليس مِن تدارس القرآن ، وليس فيه إعانة على الحفظ .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...) في سورة يوسف عليه السلام قالت امرأة العزيز: (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
لماذا نَسبت لنفسها السوء ولم تذكر الشيطان ودوره
وفي آية أخرى أشار يعقوب عليه السلام للشيطان دون النفس الأمارة بالسوء
(قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ )
حتى يوسف عليه السلام عندما عفا عن إخوته قال من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبينهم
ما السر في ذلك ؟
وأيهما أقوى داعي النفس أم الشيطان ؟
وهل هناك كتب تنصحون بها تعني بتفسير مثل هذه الأمور وبيان الإعجاز في وجود كلمة بدل أخرى.