فهرس الكتاب

الصفحة 2236 من 8206

وتعزية المسلم مشروعة مأمور بها مأجور صاحبها ، لقوله عليه الصلاة والسلام: ما من مؤمن يُعَزِّي أخاه بمصيبة إلاَّ كَسَاه الله سبحانه مِن حُلل الكَرامة يوم القيامة . رواه ابن ماجه .

ويجوز لأقارب الميت البقاء عند أهل الميت إذا كان ذلك لتخفيف المصاب ، وتسلية ذوي الميت .

أما إذا كان بقاؤهم لا يترتّب عليه إلاَّ تجديد الْحُزن ، أو النياحة ، ونحو ذلك ؛ فلا يجوز البقاء حينئذ .

ومن البدع في العزاء:

نَصْب الخيام ، وإحضار الكراسي ، وإقامة مراسم العزاء ، وصناعة الطعام كالولائم ، ورفع الصوت بالكاء عند اجتماع النساء ، وقراءة القرآن في ذلك المجلس ، أو قراءة القرآن وإهداء ثواب قراءتها للميت .. وكذلك تحديج العزاء بثلاثة أيام .

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

انا أخوي متوفي من عشر سنوات ..ومن شهر ونص تقريباا توفى اخووي الثاني"الله يرحمهم"

فـ حاابه أعرف هل بـ نشوفهم في الاخره .. ؟

-وشي ثاني بعد ..سمعت انه سورة يس يقرأونها للميت فـ أنا أقراها كل جمعه لاخواني واهب أجرها لهم ..فـ هل اللي افعله صحيح ؟

الجواب- -

أما في مواقف القيامة والحساب فَكُلّ أحد مشغول بِنفسه ، (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ(34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) .

وأما في الجنة فيرى القريب قريبه ، والأب أبناءه ، كما قال تعالى: (وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ)

روى ابن جرير عن ابن عباس قوله: إن الله ليرفع ذرية المؤمن في درجته وإن كانوا دونه في العمل لِتَقَرّ بهم عينه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت