فاجتمع لذلك النساء ثم تفرقن إلا أهلها وخاصتهاأمرت ببرمةالحديث)
ومن المعروف ان العالم قد يعطيه الله من فهم النصوص مالا يفهمه عامة الناس
فسؤالي كما يأتي
#هل الحضور لمواساة اهل الميت مخصصة لاهله؟ (إذا مات الميت من أهلها)
#اذا مات الميت هل يجوز الذهاب إلى اهله لتقديم التعزية مواساة لهم في مصابهم؟(فاجتمع لذلك النساء(
#هل يجوز لذوي الميت المقربين لهم البقاء عندهم بما يرونه مناسب لهم_اوحتى إذا طلبواذلك؟(ثم تفرقن إلا أهلها(
#ماهي الفوائد من هذا الحديث؟
#ماهي البدع التي قصدها الشيخ رحمه الله في فتواه؟
الجواب- -
الاجتماع للعزاء وقراءة القرآن بعد الوفاة من البدع المحدثة .
قال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه: كنا نَعُدّ الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعه الطعام بعد دفنه من النياحة . رواه الإمام أحمد وابن ماجه .
وما يحصل عند كثير من الناس أن تتحوّل التعزية إلى مأدُبة ! هذا من البدع الْمُحْدَثة ، بل من سوء الأدب مع أهل الميت ، إذ يشغلونهم مع ما شَغَلهم مِن مُصاب ، والأصل أن يُكفى أهل الميت صناعة الطعام ، لقوله عليه الصلاة والسلام: اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ شَغَلَهُمْ . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
وربما يدخل الدّاخِل ولا يدري أهو داخل قصر أفراح أو أنه يحضر مناسبة زواج ، أو أنه يأتي إلى أُناسٍ ليُعزِّيهم ؟!
وكثيرا ما ينشغل أهل الميت ببقايا الطّعام ومخلّفاته وتبِعاتِه ، فينشغل أهل البيت بالطعام وتقديمه ورفعه أو التخلّص منه
وهذا خلاف السنة
ويَرى بعض مشايخنا أن اجتماع أهل الميت إذا كان للتخفيف على الناس ، أنه يُتسمّح به ، ما لم يقترن بذلك أمر آخر ، مِن تجديد حُزن ، أو تعطيل أعمال ، أو صناعة مآتم ، وغير ذلك من البدع التي تحتّف بالجلوس للعزاء .