فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 8206

ولا يعني هذا أنه كلما وجد المسلم ورقة فيها اسم الله رفعها وطيبها، لكن عليه أن يرفع اسم الله، وأن يُبعده عن الامتهان، وأن يُربي أولاده على ذلك، فلا تمتهن الكتب الدراسية والأوراق المحترمة التي فيها شيء من القرآن أو أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بل حتى كراساتهم إذا كان في أسمائهم أو أسماء آبائهم لفظ الجلالة.

والصحف والمجلات لا تخلو من اسم الله عز وجل، واسم الله شأنه عظيم، فيجب أن يُحترم، ولا يُمتهن.

ولذا فإنه لا يجوز اتخاذ الصحف سُفرة للطعام كما يفعل بعض الناس، كما لا يجوز إلقائها في المزابل لما تشتمل عليه من اسم الله، وأعظم منه إذا كانت تشتمل على شيء من الآيات القرآنية.

كما لا يجوز الدخول بالصحف أو المجلات المشتملة على اسم الله لدورات المياه وأماكن قضاء الحاجة لما فيه من امتهان لاسم الله عز وجلّ.

والله أعلم.

في حديث النواس بن سمعان - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذَكَر نزول عيسى ابن مريم - عليه الصلاة والسلام -، وخروج الدجال ومَقْتَلِه ثم هلاك يأجوج ومأجوج ثم قال:

ثم يُقال للأرض أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرُّمانة ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرَّسْل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس. رواه مسلم.

قال الإمام أحمد: وُجد في بعض خزائن بني أمية حبة حنطة بحجم النواة، مكتوب عليها: هذا ينبت في زمن العدل.

هكذا كان، و (هَلْ جَزَاء الإِحْسَانِ إلا الإِحْسَانُ) ؟

وما ربك بظلاّم للعبيد

ولكن الناس أنفسهم يظلمون

أنظر - بعين بصيرتك - إلى أثار الظلم.

كيف صغُرت معها الثمار

وكيف نقصت معها البركة

بل انظر إلى ظلم بني آدم لأنفسهم

كيف اسودّ الحجر الأسود من خطاياهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت