وأخيرا بارك الله فيك وهدانا للصراط المستقيم
الجواب:
وفيك بورك أخي الحبيب
أولًا: الوصية بعترته - عليه الصلاة والسلام - وهم أهل بيته - رضي الله عنهم - ليست في هذا الحديث ، وإنما في حديث آخر رواه الترمذي وغيره .
ثانيًا: ليس لها علاقة بالموضوع .
ثالثًا: القاعدة التي ذكرتها ذات شقين:
الأصل في الأشياء الإباحة
والأصل في العبادات التوقيف
ويقولونها بعبارة أخرى: العبادات توقيفية .
( يعني أنها موقوفة على النص )
وهنا نحتاج إلى أن ننظر في استدلالكم - حفظكم الله -
هل محبة النبي صلى الله عليه على آله وسلم وتوقيره وتعظيمه هل هي عادة أو عبادة ؟
نتفق جميعا على أنها عبادة وطاعة وقُربة يؤجر عليها المسلم .
فلا يُشرع شيء تُدّعى فيه محبته - عليه الصلاة والسلام - مما لم يكن مشروعًا ، ومما لم يرد في السنة ، ولم يفعله الصحابة - رضي الله عنهم - رغم شدة محبتهم له كما بيّنت في الموضوع الأصلي أعلاه .
فمن مثل الصحابة - رضي الله عنهم - في محبة النبي صلى الله عليه على آله وسلم ؟؟
وأتمنى أن تُعيد قراءة الموضوع لترى بنفسك إجلال الصحابة وتوقيرهم للنبي صلى الله عليه على آله وسلم ، ومع ذلك ما كانوا يقومون له لكراهيته صلى الله عليه على آله وسلم لذلك .
حتى مُجرّد القيام الذي نهى عنه ، ولم يرضه لنفسه - عليه الصلاة والسلام - تواضعًا وتأديبا وتعليما لأصحابه .
فهل ندّعي أننا أشد حُبًّا لرسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ، ونُريد أن نأتي بما لم يأت به أحد في القرون المفضلة ؟؟
والله يحفظكم .
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أما بعد:
فهذه أسئلة وردتني من أحد إخواننا من خلال الشبكة ( الإنترنت ) ، وقد أُورِدتْ عليه شُبُهات في التوسّل ، وطلب مِني الإجابة عنها .
حيث يقول الأخ الفاضل نبيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته