فهرس الكتاب

الصفحة 1598 من 8206

وأخيرا بارك الله فيك وهدانا للصراط المستقيم

الجواب:

وفيك بورك أخي الحبيب

أولًا: الوصية بعترته - عليه الصلاة والسلام - وهم أهل بيته - رضي الله عنهم - ليست في هذا الحديث ، وإنما في حديث آخر رواه الترمذي وغيره .

ثانيًا: ليس لها علاقة بالموضوع .

ثالثًا: القاعدة التي ذكرتها ذات شقين:

الأصل في الأشياء الإباحة

والأصل في العبادات التوقيف

ويقولونها بعبارة أخرى: العبادات توقيفية .

( يعني أنها موقوفة على النص )

وهنا نحتاج إلى أن ننظر في استدلالكم - حفظكم الله -

هل محبة النبي صلى الله عليه على آله وسلم وتوقيره وتعظيمه هل هي عادة أو عبادة ؟

نتفق جميعا على أنها عبادة وطاعة وقُربة يؤجر عليها المسلم .

فلا يُشرع شيء تُدّعى فيه محبته - عليه الصلاة والسلام - مما لم يكن مشروعًا ، ومما لم يرد في السنة ، ولم يفعله الصحابة - رضي الله عنهم - رغم شدة محبتهم له كما بيّنت في الموضوع الأصلي أعلاه .

فمن مثل الصحابة - رضي الله عنهم - في محبة النبي صلى الله عليه على آله وسلم ؟؟

وأتمنى أن تُعيد قراءة الموضوع لترى بنفسك إجلال الصحابة وتوقيرهم للنبي صلى الله عليه على آله وسلم ، ومع ذلك ما كانوا يقومون له لكراهيته صلى الله عليه على آله وسلم لذلك .

حتى مُجرّد القيام الذي نهى عنه ، ولم يرضه لنفسه - عليه الصلاة والسلام - تواضعًا وتأديبا وتعليما لأصحابه .

فهل ندّعي أننا أشد حُبًّا لرسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ، ونُريد أن نأتي بما لم يأت به أحد في القرون المفضلة ؟؟

والله يحفظكم .

10-الجواب المفصّل عن شبهات في التوسل

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .

أما بعد:

فهذه أسئلة وردتني من أحد إخواننا من خلال الشبكة ( الإنترنت ) ، وقد أُورِدتْ عليه شُبُهات في التوسّل ، وطلب مِني الإجابة عنها .

حيث يقول الأخ الفاضل نبيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت