فالنبي صلى الله عليه وسلم مات عمه حمزة رضي الله عنه وماتت زوجه خديجة وما ترك دعوته ولا قعد عن العمل .
بل قُتِل سبعون من أصحابه بل من خيرة أصحابه وذلك في يوم واحد ، ومع ذلك ما اشتغل في هذا الأمر دون غيره .
ثم إن مسائل العبادات يُقال لمن أخطأ فيها أخطأت
أما مسائل الاعتقاد فيُقال لمن أخطأ فيها: كفرت ! أو ابتدعت ، ونحو ذلك .
ومسائل البدع يتناولها العلماء في كتب العقائد .
بل أفردها بعض العلماء في التصنيف كالإمام الشاطبي - رحمه الله - .
ومع ذلك لم يقل له أحد ممن عاصره:
أنت لم تُعلّم الناس أمر عبادتهم !
بل كل على ثغر من ثغور الإسلام
وإذا كنت ترى أننا قصرنا في تعليم الناس أمر دينهم فحيّ هلا بك ، وشمّر عن ساعد الجد
فهذه الميادين مفتوحة أمامك
الشبكة العالمية ( الإنترنت )
التأليف
التدريس
وسائل الإعلام المختلفة
وغيرها الكثير
ولكن المسألة - في ظني - كما نقلت أعلاه عن ابن القيم - رحمه الله -:
ثقل الكتاب عليهم لما رأوا تقييده بشرائع الإيمان
واللهو خفّ عليهم لما رأوا ما فيه من طرب ومن ألحان
العلم أمانة
وهو ثقيل على النفوس
وتحصيله صعب
فَرُدّ - رحمك الله - بِعِلْم
أو اسكت - عفا الله عنك - بِحزم
راجيًا أن تتقبلها بقول حسن .
والله يرعاك
وحول مسألة الاحتفال بالمولد ردّ عليّ أحد الأخوة بقوله:
خاص جدا للمحرر المسؤول
ان ما قرأت أجده أكثر اقناعا
لأنني وحسب علمي الضئيل أعرف أن هناك روايات أخرى للحديث (عليكم بسنتي)
وهي أنه يضيف (وعترتي من أهل بيتي) أو كما قال المصطفى صلى اله عليه وسلم
كما أ،ه توجد قاعدة شرعية ألا وهي أن الأشياء في أصلها الاباحة ما لم يرد نص في تحريمها
وأيضا هناك بعض المواقف المذكورة ليست للخلفاء الراشدين
ثم ان العقل مناط التكليف ومن هنا يجب أن يطلع المسلم على جميع وجهات النظر ويحكم