فهرس الكتاب

الصفحة 2966 من 8206

وتأمّل .. نَهَاه عن أي شيء ؟ .. إنما نَهَاه عن الصلاة !

روى الإمام عبد الرزاق والبيهقي من طريق أبي رياح عن ابن المسيب أنه رأى رجلا يُكَرِّر الركوع بعد طلوع الفجر ، فَنَهَاه ، فقال: يا أبا محمد ، أيُعَذِّبني الله على الصلاة ؟! قال: لا ، ولكن يُعَذِّبك على خِلاف السُّنَّة .

كما أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يُنكِرون الْمُحْدَثَات ، ويرفضون البِدَع ، ولا كان أحد منهم يحتجّ بأن"الأعمال بالنيات".

فقد أنكر ابن مسعود رضي الله عنه على الذين تحلّقوا في المسجد ، وهم يُسبِّحون الله بالحصى ! كما عند الدارمي في سُننه وعند ابن وضّاح في"البدع والنهي عنها".

والله تعالى أعلم .

(...(...(...السؤال...) ...)...)

كيف يمكنني دعوة من هم مسلمين لكن أفكارهم ليست على نهج نبي الأمة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم, و حججهم من كتب غير كتبنا و فتاوى غير فتاوى أهل السنة و الجماعة .

علما أنهم يجتهدون في دعوتهم من هم في غير مذهبهم .

و لا أقول أن أتكلم فيما لا أعلم .و لكن هل يحق لي أن أتكلم فيما أعلم و ما قرأته و فهمته .

لا أحاول تغيير مذهبهم فالله يهدي من يشاء و لكن تغيير فكرهم عنا و اتهاماتهم الباطلة .

أرجوا التوجيهي و نصحي عسى ربي يهديني

(...الجواب...)

إذا كان الإنسان على عِلْم بِشُبُهات من يدعوهم ، وكان على درجة من العلم واليقين فيما هو عليه ؛ فيجوز له دعوة أهل الباطل .

ومن كان كذلك فلَه أن يُبيِّن لأهل الباطل ما هو عليه مِن حقّ ، وأن يُزيل ما يتعلق بأذهانهم من أباطيل .

ويكون ذلك ببيان الحق بِدليله ، ودحض الأكاذيب التي أُلصِقت بأهل السنة وهم منها براء .

وأما دعوة أهل الباطل فَلِكُلّ قوم طريقة ، ولكن الطُّرُق التي تنفع مع الجميع إعمال العقل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت