إلى كم مع الخطأ بالخطوات إلى الخطيئات ؟
كم عاينت حيا فارق حيا ؟ وكفًّا كُفّت بالكِفات ؟
ما أقل اعتبارنا بالزمان *** وأشد اغترارنا بالأماني
وقفات على غرور ، وأقدام *** على مزلق من الحدثان
في حروب من الردى *** وكأنا اليوم في هدنة مع الأزمان
وكَفَانَا مُذكِّرا بالمنايا *** علمنا أننا من الحيوان
فيا نفس .. كفاك ما كان
كفى يا نفس ما كان *** كفاك هوىً وعصيانا
محرم 1425 هـ
يَعرِف أهل الرياضة خطورة الهجمات المرتدّة !
وذلك أن الفريق الذي رَجَعَتْ عليه الهجمة كان في غير مواقعه ، أو كان غافِلًا
فإذا ما رَجَعت الهجمة من الخصم - وكان هناك من ترك موقعه ، وأغْفَل مركزه ، وفتح خانة - كانت الهزيمة !
وهذا يعني أن اليقظة مطلوبة ، مع الحرص والحذر من ترك ثغرات يستغلها الخصم .
وقُل مثل ذلك في الحروب والقتال
فإذا تَرَك المقاتِل ثغرة استغلّها عدوّه
وإذا فُتِحت خانات ، أو لم تُغلق المنافذ هجم العدوّ منها فربما أصاب مقتل
ومثل ذلك في عالم الأجهزة والشبكات
فمن ترك المنافذ مفتوحة ربما هوجِم بالفيروسات
وقد ينتج عن هذه الغفلة تدمير الجهاز
وابن آدم لديه ثغرات
وعليه أن يسدّ جميع الخانات
وأن يُغلِق كل المنافذ
تلك المنافذ التي ينفذ منها العدو إلى الحصن الحصين
ويصِل فيها العدو إلى الْمَلِك ، فينال منه
أعني ملك الأعضاء ، وهو القلب
فمتى غَفَل ابن آدم هجم عليه عدوّه المتربِّص به في آناء الليل وآناء النهار
عدوّ يدخل مع ابن آدم كل مَدْخَل
بل يجري منه مجرى الدمّ
بل هو العدو المبين الذي قال عنه رب العالمين: (إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ)
وقد أخبر الله ، وأمَرَ وعَلَّلَ
فقال رب العزة سبحانه: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ)