فهرس الكتاب

الصفحة 1931 من 8206

لأن الأصل أن تكون المحبة والموالاة والمعادَاة للمؤمنين بِغضّ النَّظَر عن أصولهم . لأن الميزان الشرعي هو التقوى ، لقوله تبارك وتعالى: ) إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ (

ولقوله عليه الصلاة والسلام: لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى . رواه الإمام أحمد . وقال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع: ألاَ كُل شيء مِن أمْر الجاهلية تحت قدمي مَوضوع . رواه مسلم .

وقال عليه الصلاة والسلام: إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عِبّية الجاهلية وفخرها بالآباء ، مؤمن تقي ، وفاجر شقي ، أنتم بنو آدم ، وآدم من تراب ، ليدعن رِجال فخرهم بأقوام إنما هُم فَحم مِن فَحم جهنم ، أو ليكونن أهْون على الله من الْجُعْلان التي تَدفع بأنْفِها النَّتَن . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .

(...السؤال...)

هناك كلمة تقال عند سماع مصيبه أو حدوث كارثة هي /يا لهوي) لا أعرف معناها,

لكن أخت قالت لى ان الملائكة تدعوا على من يقول هذة الكلمة بقول

)زادك الله لهوا \ فهل يثبت في هذا شيء؟(

(...الجواب...)

على من تكلّم في المسائل الشرعية أن يتكلّم بِعِلْم ، أو يسكت بِحَزْم !

فمن أين له الدليل على أن الملائكة تدعوا على من يقول هذه الكلمة ؟

على أن هذه الكلمة وأمثالها ليست مِن الأدب في شيء !

فالمشروع لِمن أُصيب بمصيبة أن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون ، وان يقول: اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها ، وأن يحمد الله على أن تلك المصيبة أو الحادثة لم تكن أكبر مما كانت ، وأنها لم تكن في دِينه ، وأنها لم تكن القاضية عليه فيهلك .

(...السؤال...)

ما رايكم في الشيخ عثمان الخميس

(...الجواب...)

شوكة في حلوق الروافض .

(...السؤال...)

شيخنا بحثت طويلا ولم اتوصل الى المؤلف او تقييم لهذا الكتاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت