فهرس الكتاب

الصفحة 2667 من 8206

جاء في الحديث: إذا تزوّج أحدكم امرأة أو اشترى خادمًا فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جَبَلْتَها عليه ، وأعوذ بك من شرّها ومن شرّ ما جَبَلْتها عليه . رواه أبو داود وابن ماجه .

وفي رواية للنسائي في الكبرى: إذا أفاد أحدكم المرأة أو الخادم أو البعير ، فليضع يده على ناصيتها ثم يقول: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه ، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه ، وأما البعير فإنه يأخذ بِذروة سنامه ويقول مثل ذلك .

والسيارة في معنى الدابة .

وأما ما يُخشَى عليه العَين فيُبرَّك عليه ، أي: يُدْعَى له بالبركة .

ويُشْرَع لِمن أعجَبَه شيء مِن ماله أو وَلِده ، أو خَشِي عليه العين أن يقول: ما شاء الله تبارك الله ، ونحو ذلك ، لِقوله تعالى: (وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ) .

وتُشْرع قراءة سورة البقرة في البيت .

ومن أراد حصول البركة في بيته فليُبعد عنه صور ذوات الأرواح ، سواء كان في مجلات أو في غيرها . وليُخرج من بيته مزامير الشيطان ووسائلها

فإن هذه مما تُذهب البركة ، وتُخْرِج الملائكة التي تأتي بالتبريكات ، كما قال الإمام النووي .

والله تعالى أعلم .

14-إليك كلمات أتعبت الملائكة بِكتابة الأجر

(...السؤال...)

إليك كلمات أتعبت الملائكة بِكتابة الأجر ، فَشَكَوا إلى ربهم ماذا يفعلون ؟ فقال سبحانه: اطووها بصحائفها وضعوها تحت عرشي فتبقى حسناتها إلى يوم القيامة .

وهي: اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لِجلال وجهك وعظيم سلطانك . هل هذا صحيح ؟

(...الجواب...)

روى ابن ماجه - بِسِند ضعيف - إلى ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حَدَّثهم أن عبدا من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك ، فَعَضَّلَتْ بالملكين ، فلم يَدْرِيا كيف يكتبانها ، فصعدا إلى السماء وقالا: يا ربنا ، إن عبدك قد قال مقالة لا نَدري كيف نكتبها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت