أما الاجتماع أدبار الصلوات المكتوبة لقراءة القرآن أو الذِّكْر الْجَماعي فإنه من البدع الْمُحدَثة ، فلم يكن عليه العمل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا في زمن أصحابه رضي الله عنهم .
ومِن شرط قبول العمل الصالح أن يكون على سُنة النبي صلى الله عليه وسلم . وكَرِه الإمام مالك الاجتماع على القراءة ، لما في ذلك من عدم الإنصات ، ولكون كل واحد من القرّاء يجهر على الآخر .
هذا إذا كان الاجتماع بحيث يقرأ الجميع دون أن يكون هناك استماع ، أما إذا كان الاجتماع بغير أدبار الصلوات ، وقرأ واحد والبقية استمعوا فليس فيه محذور .
أما بقاء الْمُصَلِّي في المسجد بعد الصلاة وقراءة القرآن أو الذِّكر والدعاء فليس فيها محذور ، إلا أنه ينبغي عدم تشويش أحد على أحد ، لقوله عليه الصلاة والسلام:
ألا كلكم يُناجي ربه ، فلا يُؤذين بعضكم بعضا ، ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة . رواه الإمام أحمد والنسائي في الكبرى وابن خُزيمة والحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
(...(...(...السؤال...) ...)...)
لقد قمت بوضع الفتوى في أحد المنتديات بخصوص (سجل حضورك اليومي بالصلاة على النبي)
ردوا علي مشرفي المنتدى بهذه الردود
الرد الأول
أختي
شكرا لك على هذا التذكير و لكن سبق و أن تحدثنا حول هذا الموضوع
انا لا أشكك من صحة الفتوى و لكن اختي الكريمة
هذا الاجتماع بشكل يومي هو لذكر الله تعالى و الصلاة على الرسول عليه الصلاة و السلام
و ليس إجتماعا محرما ..
اللهم صل على محمد و على آل محمد
الرد الثاني
البخيل يوم القيامة من ذكرت عنده ولم يصل علي ..
صدق رسول الله
ومن البدع ما هي حسنة ..
وما أجمل أن نزين بداية جلساتنا بذكر الله ونبيه وبدعاء للوالدين ..
اللَهُمَ صَليْ عَلىْ مُحَمدٍ وَعَلىْ آلِ مُحَمد كَما تُحِبُ وَتَرضَىْ