أولًا: التوصل إلى ضوابط لِلإكر الغزالي ومسارات مُحددة لِكتاباته ، لِتوزن بها كتاباته ومقالاته .
ثانيا: إنصاف الرجل الداعية ، فقد سمعت أحكاما مؤذية قاسية مريرة أُطلِقت عليه ، ووجدت طائفة من الناس قَبِلَت فِكر الشيخ بلا رويّة ولا تمحيص ، وسكتوا عن أغلاطه ، وزَكّوا أخطاءه ؛ وهذا ليس بمنهج .
ثالثا: رأيت من كَتَب عن الغزالي أوردوا ما غلِط فيه ، وذَكَروا ما أخطأ فيه ؛ وهذا جانب واحد ، فأردتُ أن أذكر الجانبين كليهما ..
وقال القرني تحت عنوان: الغزالي في سطور:
وله من تصحيح وتضعيف الأحاديث موقف عجيب ، وله في خبر الآحاد نبأ غريب ! مُطّلِع على الواقع ، وربما رضخ له ! عصراني النَّزْعة ... تُؤثِّر في منهجه المواقف الشخصية !
وكذلك للشيخ سلمان العودة كتاب بعنوان: حوار هادئ مع الغزالي ..
ونسأل الله أن يغفر لنا وله .
(...السؤال...)
ما هو رأيك في هذا الموضوع ؟
يقول كاتب الموضوع أن الله أنزل ثلاثة صلوات وليس خمسة أريد أن أعرف أجوبة على هذا الموضوع ألا يوجد الضهر و العصر في القران