فهرس الكتاب

الصفحة 7154 من 8206

وللشيخ عبد الرحمن دمشقية كتاب بعنوان: وقفات مع كتاب"إحياء علوم الدِّين للغزالي".

وهو مُستَلّ من كتاب له بعنوان: أبو حامد الغزالي والتصوف"."

ولأبي حامد الغزالي رحمه الله مؤلّفات أفاد فيها وأجاد .

قال الإمام الذهبي: قد ألّف الرَّجُل في ذم الفلاسفة كتاب"التهافت"وكشف عوارهم ، ووافقهم في مواضع ظنا منه أن ذلك حق ، أو موافق للملة ، ولم يكن له علم بالآثار ، ولا خبرة بالسنن النبوية القاضية على العقل ، وحُبِّب إليه إدمان النظر في كتاب"رسائل إخوان الصفا"وهو داء عضال ، وجَرَب مُرْدٍ ، وسُمّ قَتَّال !

وللغزالي كِتاب"الرد على الباطنية"، وله كتاب"جواهر القرآن"، وله كِتاب"فضائح الإباحية"..

ونَقَل الذهبي عن المازري قوله: هو بالفقه أعرف منه بأصوله .

وذلك أن الغزالي شافعي المذهب ، وله كُتُب في الفقه وفي أصول الفقه ، ولا يزال العلماء يُفيدون مِن كُتُبه في الفقه وفي أصوله . ويجتنبون كُتُبه الأخرى التي فيها زلل وشطحات ، ولا ينصحون عامة الناس بقراءتها .

ثانيا: الغزالي المعاصر اسمه: محمد ، وهو الآخر له وعليه !

ومنهجه في التعامل مع السنة النبوية منهج مذموم ، بل هو أقرب إلى طريقة المعتزلة في تقديس العقل ، وتقديمه على النَّقْل .

وله كُتُب أفاد فيها وأجاد ، وله شطحات وزلل ، نسأل الله أن يغفر لنا وله .

والغزالي المعاصر قَدِم مرّة على الشيخ ابن باز رحمه الله فأكرمه الشيخ ابن باز رحمه الله .

والإنصاف عزيز ..

ولا يُنصح بقراءة كُتب الغزالي لغير البصير الناقد الذي يعرف صحيح الأخبار من سقيمها ، ويعرف منهج الرجل وطريقته ، لئلا يغترّ بِما كَتبه .

وما نُقل عن الشيخ عايض القرني لا يُؤخذ على إطلاقه ، فالشيخ نَصَح بقراءة كِتاب واحد ، ولم ينصح بقراءة جميع كُتبه .

فالشيخ عايض له كِتاب بعنوان:"الغزالي في مجلس الإنصاف"قال في مقدمته:

مقصدي هنا من هذا الكِتاب أمور ثلاثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت