والإسناد المذكور في (...السؤال...) لا يصح ، فإن محمد بن المنكدر وإن كان يروي عن ابن عباس إلاّ أنه هنا أبهم الواسطة بينه وبين ابن عباس بقوله: ذُكِر لي عن ابن عباس ...
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم ... اما بعد.
اريد (...السؤال...) عن حديث دار عليه خلاف وهو حديث كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللَّهِ فَهُوَ أَبْتَرُ
فمنهم من ضعفه ومنهم من صححه وذلك من المتقدمين والمتأخرين وله روايات كثيرة فقد أختلط عليه ومن ضعفه من علماء الحديث في هذا العصر العلامة الألباني رحمه الله تعالي ولقد سمعت أنك حفظك الله قد رجحت تحسينه مع من قال بتحسين وعلى رأس من قال بهذا الأمام العلامه الوالد سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالي أفيدونا بارك الله فيكم وزادكم علمًا
والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
(...الجواب...)
الحديث ضعيف .
وقد رواه الإمام أحمد بلفظ:"كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بِذكر الله عز وجل فهو أبتر ، أو قال: اقطع".
ورواه ابن ماجه بلفظ:"كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ، وفيه صَدَقة بن عبد الله ضَعّفه أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم ، ووثقه أبو حاتم ودحيم في رواية . اهـ .
وضعفه الألباني والأرنؤوط .
وقد وَرَد"لا يُبدأ فيه بِبسم الله"
وورد: لا يُبدأ فيه بِذِكْر الله""
وفي رواية:"فهو أجذم"
قال ابن حجر: صححه ابن حبان و في إسناده مقال ، و على تقدير صحته فالرواية المشهورة فيه
بلفظ:"حمد الله"، و ماعدا ذلك من الألفاظ التى ذكرهاالنووى وردت في بعض طرق الحديث بأسانيد واهية .