فهرس الكتاب

الصفحة 5755 من 8206

فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ،

وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،

ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ،

فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ،

فأجابه الخباز: أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،

فسأله الإمام أحمد: وهل وجدت لإستغفارك ثمره ،

والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ، يعلم فوائد الإستغفار ,,

فقال الخباز: نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة

فقال الإمام أحمد: وما هي

فقال الخباز: رؤية الإمام أحمد بن حنبل

فقال الإمام أحمد: أنا أحمد بن حنبل ،، والله إني جُررت إليك جرًا

(...الجواب...)

لا أعلم عن صحة هذه القصة شيئا .

ولا يترتّب عليها حُكم .

إلا أن الاستغفار له أثر عجيب ، ونتائجه ملموسة .

وكنت أشَرتُ إلى بعضها هنا:

الاستغفار ... فوائد عظيمة ومعاني جليلة

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

ما صحة هذه القصة ؟

قال الملحدون لأبي حنيفة: في أي سنة وجد ربك ؟

قال: الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ....

قال لهم: ماذا قبل الأربعة؟

قالوا: ثلاثة ..

قال لهم:ماذا قبل الثلاثة ؟

قالوا: إثنان ..

قال لهم: ماذا قبل الإثنين ؟

قالوا: واحد ..

قال لهم: وما قبل الواحد ؟

قالوا: لا شئ قبله ..

قال لهم: إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول لوجوده ..

قالوا: في أي جهة يتجه ربك ؟

قال: لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟

قالوا: في كل مكان ..

قال: إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت