فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ،
وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،
ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ،
فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ،
فأجابه الخباز: أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد: وهل وجدت لإستغفارك ثمره ،
والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ، يعلم فوائد الإستغفار ,,
فقال الخباز: نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
فقال الإمام أحمد: وما هي
فقال الخباز: رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد: أنا أحمد بن حنبل ،، والله إني جُررت إليك جرًا
(...الجواب...)
لا أعلم عن صحة هذه القصة شيئا .
ولا يترتّب عليها حُكم .
إلا أن الاستغفار له أثر عجيب ، ونتائجه ملموسة .
وكنت أشَرتُ إلى بعضها هنا:
الاستغفار ... فوائد عظيمة ومعاني جليلة
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
ما صحة هذه القصة ؟
قال الملحدون لأبي حنيفة: في أي سنة وجد ربك ؟
قال: الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ....
قال لهم: ماذا قبل الأربعة؟
قالوا: ثلاثة ..
قال لهم:ماذا قبل الثلاثة ؟
قالوا: إثنان ..
قال لهم: ماذا قبل الإثنين ؟
قالوا: واحد ..
قال لهم: وما قبل الواحد ؟
قالوا: لا شئ قبله ..
قال لهم: إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول لوجوده ..
قالوا: في أي جهة يتجه ربك ؟
قال: لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟
قالوا: في كل مكان ..
قال: إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟