قالت: يا رسول الله ما يضحكك ؟قال: عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر كالملوك على الأسرة . فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم .فقال: أنت معهم .
ثم نام فاستيقظ وهو يضحك ، فقال: مثل ذلك مرتين أو ثلاثا . قلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، فيقول: أنت من الأولين .
فتزوج عبادة بن الصامت بأم حرام ، فخرج بها إلى الغزو في زمن معاوية ، فركبت أم حرام بنت ملحان البحر ، فلما رجعت قُرِّبَتْ دابة لتركبها ، فوقعت فاندقّت عنقها ، فماتت . رواه البخاري ومسلم .
ولم تَكُن النساء يَخرُجن من غير مَحرَم ، لا لِجهاد ولا لِحجّ ..وتفصيل ذلك سبق في بحث بعنوان:
شبهات مُثارة حول: حول قضايا مُتعلقة بالمرأة المسلمة
رابعًا: يَرى بعض العلماء أن جهاد النساء منسوخ ، واستدلّوا بما رواه ابن أبي شيبة - ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني - من طريق سعيد بن عمرو القرشي أن أمّ كبشة - امرأة من عذرة ، عذرة قضاعة - قالت: يا رسول الله ائذن لي أن أخرج في جيش كذا وكذا .
قال: لا . فقلت: يا رسول الله ائذن لي ، ليس أُريد أن أقاتل ، إنما أُريد أن أُداوي الجرحى ، وأسقي المريض . قال: لولا أن تكون سنة فيُقال: فلانة خَرَجَتْ ؛ لأذنت لكِ ، ولكن اجلسي .قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبيروالأوسط ، ورجالهما رجال الصحيح .
خامسًا - وأخيرًا -: أين هو الجهاد الذي يُراد للمرأة أن تُشارِك فيه ؟!والرِّجَال الأشدّاء يَعجزون عنه .. فكيف بالنساء ؟! كم يُصاب من الجنود بالأمراض النفسية بسبب الحروب . .فكيف بالنساء ؟!
ثم أين هو الأمان الذي سوف يُعطَى للمرأة إذا خَرَجتْ مع الجيوش ؟!! أليستْ - في الواقع - ألعوبة ، وأداة تسلية للجيوش الغربية ؟!!