فهرس الكتاب
ففي دراسة نشرتها إحدى أكبر شركات التأمين البريطانية على مليون امرأة ووقع الاختيار على أم بيت متفرغة فجاءت النتائج المثيرة: أن المرأة المتفرغة للبيت تعمل 19 ساعة في أعمال البيت وهي المربية والممرضة والمسؤول الأول عن إدارة الشؤون المالية للبيت !
إضافة لذلك - فحسب دراسة بالتقييم المادي البعيد عن العواطف - كانت المرأة المتفرغة للمنزل هي أثمن شيء تمتلكه الأسرة .
وفي تقرير لهيئة الأمم المتحدة جاء تقدير أجر المرأة لقاء القيام بأعمالها المنزلية بـ 14.500 دولار في السنة .
وفي دراسة لخدمات إدلمان المالية في فيرفاكس في فريجينيا حسب الأجور السائدة في أمريكا ، قُدِّرت قيمة عمل الأم في المنزل بـ 508 ألف دولار ، فهي تعمل 24 ساعة في وظائف مختلفة .
وقُدِّرت عدد الوظائف التي تقوم بها الأم في بيتها بـ 17 وظيفة مهمة !
فكيف يُقال: إما أن تخرج المرأة تقود سيارتها أو تأتي بسائق أجنبي .. وأيهما أعظم مفسدة ؟
مع أن المرأة ليست في حال اضطرار بين أمرين ! حتى تُخيَّر بين أمرين أحلاهما مُرّ !
فقد أثبتت بعض الدراسات العلمية التي أُجريت على بعض دُول الخليج - أن أغلبية النساء العاملات يَعلمن مِن أجل زيادة ترَف !
والْحُكم للغالب ..
ولا يُلتفت إلى ما يشذّ عن هذا العموم ..
هذا مِن جهة ..
ومن جهة أخرى فإن المرأة لا تُطالب بالنفقة ، فهي مُكرّمة في الإسلام قد كُفِلت لها الحياة الكريمة ، وألْزِم الرجل بالنفقة على أهل بيته .
وبناء عليه فلا سائق أجنبي ولا قيادة سيارة , ولن تموت المرأة فَقْرًا ومسغبة إذا مُنعت من الأمرين
ولم يحتج كثير من الناس إلى مثل ذلك الخيار ( سائق أو سائقة ) ! إلاَّ حينما تخلّى كثير من الرِّجال عما أوجب الله عليهم مِن القيام بِحقّ القوامة .
فالواجب مُطالبة الرجال بالقيام بما أوجب الله عليهم بَدلًا مِن التخيير بين سائق وسائقة !
والله المستعان على ما يصفون .