والتّضرع والدعاء لهم في أوقات الإجابة كما لو كان المُصاب هو ابنك
بتحري أوقات إجابة الدعاء ( في جوف الليل - بين الأذان والإقامة - حال السجود - بعد التشهّد وقبيل السلام - عند نزول المطر - عند إفطار الصائم - حال السفر - آخر ساعة من يوم الجمعة... ) وغيرها من أوقات الإجابة .
بتبنّي القضية
بإظهارها للناس ، وحثّ الناس على التكاتف مع أهلنا هناك
بتوعية الناس بخطر اليهود وشدة مكرهم ، وأنهم لا إيمان لهم ولا عُهود
وأن المبتغي الصُّلح مع اليهود مُتطلّب في الماء جذوة نار
بالتحذير من التّبعيّة المقيتة لهم وتقليد نساءهم أو شبابهم
بالنصرة بجميع أشكالها ( بالمال: بمدّ يد العون لتضميد جراحهم - بالدعاء والتّضرع - بمُعاداة اليهود على الدوام - بتعرية المنافقين الذين يُوالون اليهود ... )
إن امرأة في المدينة النبوية قدّمت ما لم يستطع تقديمه الرجال
فمن هي تلك المرأة ؟؟
وماذا قدّمت ؟؟
هي رفيدة
وقد أنشأت مستشفى مُصغّرًا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم عبارة عن خيمة تُداوي فيه الجرحى .
وقد تساءلت وسألت بعض الأخوات الفاضلات عن دورهن في القضية
وأنه لا يشفي غليلهن سوى الاستشهاد في سبيل الله
فأقول: رفع الله قدركن ورزقكن الشهادة وأنتن في بيوتكن
والذي تجدْنه في نفوسكن لا يُذهبه سوى مُقاتلة القوم الكافرين .
وصدق الله: ( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )
ولئن صدقتن الله في ذلك ليصدقكن
فهذه أم حرام تُحدّث أن النبي صلى الله عليه وسلم قالَ يوما في بيتها ( أي نام وقت القيلولة ) فاستيقظ وهو يضحك .
قالت: يا رسول الله ما يضحكك ؟
قال: عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر كالملوك على الأسرة .