فهرس الكتاب

الصفحة 7262 من 8206

أو من خلال لونك المفضل ، أو من خلال لون عينك ، أو من خلال لون شعرك .

و سؤالي من عدة وجوه:

حكم تصديق مثل هذه الأمور و اعتقاد صحتها ؟؟

رأيكم في كتابتها ونقلها ؟؟

رأيكم في قراءتها للتسلية , مع مشاركة كاتبة الموضوع بالتشجيع و الثناء على الموضوع ؟؟

نصيحة للأخوات اللائي يُشرن لأسمائهن أو لنتيجة شخصياتهن لاسيُما و أن المنتدى و إن حُظر دخول الرجال إليه لكن قد يطلع عليه البعض ,

فما رأيكم بذلك أي جعل شخصيتها كتابًا مفتوحا للغادي و الرائح لاسيما أن البعض يفعلنه غفلة أو تهاونا ؟؟

نسأل الله لكم التوفيق

الجواب:

و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

و الله يوفقكم ويرعاكم

أخشى أن يكون هذا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم ؛ لأنهم نسبوا ذلك إلى الرسول صلى الله عليه و سلم بقولهم:

( أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم أن للاسم تأثير على صاحبه من خلال تغييره لأسماء بعض الصحابة )

و النبي صلى الله عليه و سلم إنما غيّر بعض الأسماء لما فيها من التزكية

ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن زينب كان اسمها برّة ، فقيل: تزكي نفسها ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب .

و بعض الأسماء التي غيّرها النبي صلى الله عليه و سلم لما فيها من محذور حال النداء .

فقال عليه الصلاة والسلام: ( لا تسمينّ غلامك يسارًا و لا رباحًا و لا نجيحًا و لا أفلح ، فإنك تقول: أثم هو ؟ فلا يكون ، فيقول: لا ) . رواه مسلم .

نعم . جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لرجل: ما اسمك ؟ فقال: جمرة . فقال: ابن من: فقال: ابن شهاب . قال: ممن ؟ قال: من الحرقة . قال: أين مسكنك ؟

قال: بحرّة النار . قال: بأيّها ؟ قال: بذات لظى ! قال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا . فكان كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه . رواه الإمام مالك .

و لكن مَن مثل عمر رضي الله عنه ، و هو المُحدَّث الملهَم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت