أو من خلال لونك المفضل ، أو من خلال لون عينك ، أو من خلال لون شعرك .
و سؤالي من عدة وجوه:
حكم تصديق مثل هذه الأمور و اعتقاد صحتها ؟؟
رأيكم في كتابتها ونقلها ؟؟
رأيكم في قراءتها للتسلية , مع مشاركة كاتبة الموضوع بالتشجيع و الثناء على الموضوع ؟؟
نصيحة للأخوات اللائي يُشرن لأسمائهن أو لنتيجة شخصياتهن لاسيُما و أن المنتدى و إن حُظر دخول الرجال إليه لكن قد يطلع عليه البعض ,
فما رأيكم بذلك أي جعل شخصيتها كتابًا مفتوحا للغادي و الرائح لاسيما أن البعض يفعلنه غفلة أو تهاونا ؟؟
نسأل الله لكم التوفيق
الجواب:
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
و الله يوفقكم ويرعاكم
أخشى أن يكون هذا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم ؛ لأنهم نسبوا ذلك إلى الرسول صلى الله عليه و سلم بقولهم:
( أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم أن للاسم تأثير على صاحبه من خلال تغييره لأسماء بعض الصحابة )
و النبي صلى الله عليه و سلم إنما غيّر بعض الأسماء لما فيها من التزكية
ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن زينب كان اسمها برّة ، فقيل: تزكي نفسها ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب .
و بعض الأسماء التي غيّرها النبي صلى الله عليه و سلم لما فيها من محذور حال النداء .
فقال عليه الصلاة والسلام: ( لا تسمينّ غلامك يسارًا و لا رباحًا و لا نجيحًا و لا أفلح ، فإنك تقول: أثم هو ؟ فلا يكون ، فيقول: لا ) . رواه مسلم .
نعم . جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لرجل: ما اسمك ؟ فقال: جمرة . فقال: ابن من: فقال: ابن شهاب . قال: ممن ؟ قال: من الحرقة . قال: أين مسكنك ؟
قال: بحرّة النار . قال: بأيّها ؟ قال: بذات لظى ! قال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا . فكان كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه . رواه الإمام مالك .
و لكن مَن مثل عمر رضي الله عنه ، و هو المُحدَّث الملهَم ؟