5 -تحريم إتيان الكهان . والكاهن هو من يدّعي معرفة الحوادث المستقبلية ، ويدّعي معرفة الأسرار .
6 -عدم الالتفات إلى ما يدور في الصدر من الطيرة والوساوس ونحو ذلك .
7 -معنى"كان نبي من الأنبياء يخطّ"قال النووي: الصحيح أن معناه من وافق خطه فهو مباح له ، ولكن لا طريق لنا إلى العلم اليقيني بالموافقة فلا يُباح ، والمقصود أنه حرام ؛ لأنه لا يباح إلا بيقين الموافقة ، وليس لنا يقين بها ، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم:"فمن وافق خطه فذاك"، ولم يقل: هو حرام بغير تعليق على الموافقة ، لئلا يتوهم متوهّم أن هذا النهي يدخل فيه ذاك النبي الذي كان يخطّ ، فحافظ النبي صلى الله عليه وسلم على حرمة ذاك النبي مع بيان الحكم في حقنا ، فالمعنى أن ذلك النبي لا منع في حقه ، وكذا لو علمتم موافقته ، ولكن لا علم لكم بها . انتهى .
8 -قِبَلَ أُحد والجوانية: أي جهة جبل أحد وموضع يُسمّى"الجوّانيّة"شمال المدينة .
9 -جواز استخدام الجارية"الأمَة"في الرعي ونحوه .
10 -آسف: أي أغضب .
وهو - رضي الله عنه - قد اعتذر عن نفسه بهذا الأسلوب حيث قال: وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون . أي أغضب كما يغضبون .
11 -التشديد في حقوق الخلق ، والمُسامحة في حق الله .
فلما أخطأ معاوية رضي الله عنه وتكلّم في الصلاة لم يُعنّفه النبي صلى الله عليه وسلم بل لم ينتهره ، ولما ذكر ما فعل بالجارية من ضربها ولطمها شدّد النبي صلى الله عليه وسلم عليه ؛ لأن ذلك حقّ متعلّق بمخلوق ، وحقوق الخلق مبنيّة على المُشاحّة والمقاصّة .
12 -جواز السؤال بـ: أين الله ؟
والجواب: أنه في السماء .
13 -من شهد أن الله في السماء وشهد للرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة حُكم له بالإيمان ، والسرائر أمرها إلى الله .
أما من شهد أن الله في كل مكان أو أنه لا يعلم أين الله ، فلا يُشهد له بالإيمان .