فهرس الكتاب

الصفحة 2692 من 8206

بل ذكرني دائمًا بأن الفشل هو التجارب التي تسبق النجاح

يا رب: علمني أن التسامح هو أكبر مراتب القوة ..

وأن حب الانتقام هو أول مظاهر الضعف

يارب: إذا جردتني من المال اترك لي الأمل ..

وإذا جردتني من النجاح اترك لي قوة العناد حتى أتغلب على الفشل ..

وإذا جردتني من نعمة الصحة اترك لي نعمة الإيمان

يا رب: إذا أسأت إلى الناس أعطني شجاعة الإعتذار ..

وإذا أساء الناس إلىّ أعطني شجاعة العفو والغفران

يا رب: علمني أن أحب الناس كما أحب نفسي ..

وعلمني أن أحاسب نفسي كما أحاسب الناس

يا رب: ساعدني على أن أقول الحق في وجه الأقوياء ..

وساعدني على ألا أقول الباطل لأكسب تصفيق الضعفاء

(...الجواب...)

فيه تكلّف ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُحِب جوامع الدعاء ويدع ما سوى ذلك . كما قالت عائشة رضي الله عنها .

وفي بعضه سوء أدب في الدعاء ، فإن على المسلم أن يدعو الله وهو مُوقِن بالإجابة .

قال عليه الصلاة والسلام: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء مِن قَلْبٍ غافلٍ لاهٍ . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وصححه الألباني .

وأن يدعو الله دعاء العبد الذليل المحتاج إلى جُود مولاه وكرمه ، فليس يسأل بخيلا .

ولذا قال عليه الصلاة والسلام: لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت . اللهم ارحمني إن شئت ؛ ليعزم في الدعاء ، فإن الله صانعُ ما شاء لا مُكْرِه له . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية لمسلم: إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلاَ يَقُلِ: اللّهُمّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ ، وَلََكِنْ لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ ، وَلْيُعَظّمِ الرّغْبَةَ ، فَإنّ اللّهَ لاَ يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ أَعْطَاهُ .

وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء ، ولا يقل اللهم إن شئت فأعطني ، فإن الله لا مُسْتَكْرِه له . رواه البخاري ومسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت