وتُنظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ( جـ 23 ص 48 )
ثم إن ابن عربي الصوفي لم يكتفِ بتأليف كتابا ينضح بالكفر والإلحاد الصريح
بل لم يستحِ أن ينسب ذلك الكفر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
فقد قال في مقدمة كتابه ( فصوص الحِكم ) : أما بعد فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيده كتاب فقال لي: هذا فصوص الحكم ! خُذه ! واخرج به إلى الناس ينتفعون به ... !!
وقديما قيل: ((( كذبٌ له قرون ) )) !!!!
هاهو ابن عربي ينفض جُبّته ويقول: ما في الجُبّة إلا الله .
هل يحتمل سوى معتقد الحلول الذي كان يدين به ابن عربي والحلاج وغيرهم من مشايخ وأساطين الصوفية ؟؟
وهو الذي يقول: لولا سريان الحق في المخلوقات ما كان للعالم وجود !
وهو القائل في فص حكمة !! ، وهو يُخاطب الله:
فأنت عبد وأنت رب *** لمن له فيه أنت عبد
وأنت رب وأنت عبد *** لمن له في الخطاب عهد
وهو القائل في فصوصه بأن قوم نوح ما عبدوا سوى الله في صورة الأصنام !!!
وأن بني إسرائيل لما عبدوا العجل ما عبدوا إلا الله الذي حلّ في العجل !!!
وعلى هذا فدعوات الأنبياء وبعثتهم عبث في عبث !
وفصوصه تنضح بأن الله سبحانه عين كل شئ مادي أو روحي !!!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وذكر ابن عربي أنه دخل على مريد له في الخلوة وقد جاءه الغائط فقال: ما أبصر غيره أبول عليه ّ ، فقال له شيخه: فالذي يخرج من بطنك من أين هو ؟ قال: فرّجت عنّي .
ومرّ شيخان منهم التلمسانى والشيرازى على كلب أجرب ميت ، فقال الشيرازى للتلمسانى: هذا أيضا من ذاته ؟ ( أي من ذات الله ) فقال التلمسانى: هل ثمّ شئ خارج عنها . انتهى كلام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - .
وقال في بيان تلبيس الجهمية: