فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 8206

قال: فَذهَبْتُ إلى الْمَدْرَسَة فَوجدت الْمُدِير يَهوديا !

فسألته عن سبب منعه ذلك ؟

فقال: هذا لباس إسلامي ، ونحن في بلد علماني !

قلت: وهل منعتم قُبَّعات اليهود ؟

قال: لا

قلت: ولِمَ ؟

قال: هذه ليست شِعارًا دِينيا !

أقول:

كَذَب عدو الله !

بل هي شعارات حَاخَامَاتهم !

وهي شعار لهم يُميِّزهم عن غيرهم !

إلا أنه الْمِكيال بِمكيالين ! ولوَزن بِميزانين !

عجبا !

حرام على بَلابِله الدَّوح *** حَلال للطَّيْر مِن كُلّ جنسِ !!

يوما بعد يوم .. وعاما بعد آخر .. تَسقط .. وتَتهاوى .. دَعاوى الحرية .. وشعارات الديموقراطية ..

فلا حُرِّيَّة ولا ديموقراطية إذا كان ذلك سيَكون سَبَبًا في انتشار الإسلام !

ولكن: مُوتُوا بِغَيْظِكم ..

والله ليُظْهِرنّ الله هذا الدِّين ..

وفيما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: ليبلغن هذا الأمر ما بَلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت مَدَر ولا وَبَر الاَّ أدخله الله هذا الدِّين ، بِعِزّ عَزِيز ، أو بِذُلّ ذَليل ، عِزًّا يُعِزّ الله به الإسلام ، وذُلاًّ يُذِلّ الله بِه الكُفْر . رواه الإمام أحمد .

مُوتُوا بِغَيظِكم ..

إنَّ هذا الدِّين لا يَمُوت ، ولا يَُردُّه كَيْد كَائد ، ولا يُضْعِفه مَكْر مَاكِر .. بل لا يَزيدُه ذلك إلاَّ قُوّة وصلابة ..

ولا يَحِيق الْمكْر السَّيئ إلاَّ بِأهْلِه !

وبين أيديكم دَرس الشيشان مَاثِل .. مِن مَدْرَسة العُنْفُوان !

ظَنَّ أهل الصليب .. وعُبَّاد الْمَال .. أنهم قَضَوا على الإسلام في الجمهوريات .. حينما هَجّروا أهلها إلى سيبيريا - حيث الجليد - حيث هَجَّرُوا البقيَّة البَاقِيَة والتي نَجَتْ مِن القَتْل ..

وحسِبُوا أنَّ مِنْجَلهم قد اسْتَأصَل شَأفَة الإسلام .. واقْتَلَعَه مِن جُذوره !

وأنَّ مِطْرَقَتهم قد كَسَرَت سَاعِد الإسْلام !

وحينما شَاخَتْ الشيوعية عِند السِّتِّين ، وأثْبَتَتِ فَشَلَها للعَالَمِين !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت