فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 8206

حتى قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: إني قد كنت على أطباق ثلاث: لقد رأيتني وما أحد أشدّ بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مِنِّي ، ولا أحب إلي أن أكون قد اسْتَمْكَنْتُ مِنه فقتلته ، فلو مِتّ على تلك الحال لكنت من أهل النار ، فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك ؛ فبسط يمينه . قال: فَقَبَضْتُ يدي . قال: مالك يا عمرو ؟ قال: قلت: أردت أن أشترط . قال: تشترط بماذا ؟ قلت: أن يُغْفَر لي . قال: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، وأن الهجرة تَهدم ما كان قبلها ، وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟ وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجَلّ في عيني منه ، وما كنت أُطِيق أن أملأ عيني منه إجلالًا له ، ولو سُئلتُ أن أَصِفَه ما أَطَقْتُ ؛ لأني لم أكن أملأ عيني منه ... رواه مسلم .

حَوّل العداوة الْمُتأصِّلة إلى مَحبّة صادِقة !

أحبّه كل شيء .. حتى أحبّته البِقاع !

أحبّه جبل صَلب ( جبل أُحُد ) فقال عليه الصلاة والسلام: هذا جبل يُحِبّنا ونُحِبّه . رواه البخاري ومسلم .

أظْلَمَتْ المدينة لما فقدت شخصه عليه الصلاة والسلام ..

قال أنس رضي الله عنه: لما كان اليوم الذي دَخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه المدينة أضاء منها كل شيء ، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء . وما نَفَضْنَا عن النبي صلى الله عليه وسلم الأيدي - وإنا لِفي دَفْنه - حتى أنكرنا قلوبنا . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .

أحبه جِذع نَخلة ؛ فَحَنّ إليه كما تَحِنّ الإبل إلى صغارها !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت