رابعًا: جلوس بعض الأسر قريبًا من بعض بحيث لا يفصل بعضها عن بعض سوى أمتار ، خاصةً في البراري والمتنزّهات أو على شواطئ البحار ، مما لا يؤمن معه نظرةٌ مُحرّمة أو التقاطُ صور ، خاصة مع ظهور بعض أجهزة الجوال التي يُمكن من خلالها التصوير دون أن يشعر بذلك المُصوَّر .
خامسًا: اصطحابُ بعضِ الأجهزةِ الجالبةِ للشر والفتنة والرذيلة .
عندما تخرج بعض الأُسر إلى الحدائق أو الشواطئ ونحوها فإن بعض الأسر تُصرُّ على اصطحاب بعض الأجهزة التي اعتادوا عليها فهي لهم بمنزلة الماء والهواء !
ولا شك أن إراحة العيون بل القلوب من مثل تلك الأجهزة مطلبٌ مُلِحّ .
فَلِمَ الحرص على اكتساب الذنوب وإزعاج الآخرين بأصوات الموسيقى ؟
لقد قالت بُنيّةٌ لأبيها بعد أن رأت ما يُعرض في تلك القنوات . قالت: بابا اليوم شفت وحده ما عليها ثياب !
إذًا فلتحرِص الأسرة خاصة عند السكن في الشقق والفنادق لِتحرِص على حجب تلك القنوات أو إلغائها عن طريق إدارة الفندق أو الشُّقة .
ولِمَ يُصرّ البعض على ارتياد الأماكن العامة ومُضايقة الآخرين سواء كان ذلك بالتدخين وتلويث الهواء ، أو كان بتصرّفات بعض أفراد أسرته ، أو ترك المكان أشبهَ ما يكون بِمَزبَلَة !
سادسًا: عدمُ إعطاء الخدم حظّهم من الإجازة والفسحة ، مما يؤدي إلى تكليفهم ما فيه مشقة
ولئن كان الاعتماد على الخدم سائغًا عند بعض الناس أيام الدراسة وأوقات العمل فلا يسيغ أبدا الاعتماد عليهم في كل وقت حتى في أوقات الإجازات ، وعدم إعطائهم إجازات حتى في أيام الجُمَع
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه ، فإن لم يجلسه معه فليناوله أكلةً أو أكلتين ، أو لقمةً أو لقمتين ، فإنه وَليَ حَرَّه وعِلاجَه . متفق عليه .