هم لا يهمهم سوى ما يحمله الشاب من مال ، وما عداه من صحة أو جمال أو مكانة فلا تهمهم . ومن ابتُلي بالأسفار المحرمة فعليه أن يقرأ في الكتب والأبحاث التي تناولت أضرار ذلك الفعل المُحرّم
فكم هي الأمراض التي خلّفها ويُخلّفها الزنا وارتكاب الفواحش ؟
ألم يقُل النبي صلى الله عليه على آله وسلم: يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهِن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا . ذم ذكر بقية الخصال . رواه ابن ماجه وغيره ، وحسّنه الألباني .
وقد نشرت صحيفة الوطن في العدد 165 الصادر في 18 من شهر ذي الحجة من عام 1421 هـ تقريرا نقلته عن منظمة الصحة العالمية عن طاعون العصر عن ( الإيدز ) - حماكم الله - وقد جاء فيه ما يُذهل القارئ والسامع ، وما فيه رادع لكل من تسوّل له نفسه العبث .
فمن ذلك: أن المملكة هي أقل الدول انتشارا للمرض في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومع ذلك ذكرت الصحيفة أن في المملكة 1100 مصاب ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وأن في العالم إصابة في كل ستّ ثوان ، ووفاة كل أحد عشر ثانية . وأن حالات الإصابة تكثر في الصيف أو في نهاية الصيف . وقُدِّر أن عدد المعايشين للإيدز في العالم والعدوى بالفيروس وصل إلى 34.3 مليون شخص خلال العام ما قبل الماضي - حسبما ذكرت الصحيفة - .
وفي نفس العام قُدِّر أن 5.4 ملايين حالة حديثة قد وقعت . ومع نهاية العام نفسه - كما تقول الصحيفة - بلغ عدد الوفيات الناجمة عن مرض الإيدز منذ ظهور الوباء بلغ 18.8 مليون وفاة . ويُقدّر عدد حالات الوفاة للعام المنصرم بثلاثة ملايين حالة وفاة بسبب المرض المذكور .