و اكتفى مجموعة منكم باللطم و شق الرأس و زحف الجسد الى كربلاء و الانشاد في حسينية
لماذا سكتى؟
هل أكمل لك يا مصرية؟
المصرية: كيف عرفت يا سيدى؟
سيدى الحسين: ممن زارنى في مرقدى
المصرية: و ماذا عساى ان أفعل
الأمر ليس بيدى
سيدى الحسين: في يدك الكثير
قومى و انهضى
اقتربى و اسجدى
و تنازلى عن حب المال و الذهب و الؤلؤ و الحرير الزبرجدى
ارفعى الآذان في قلبك قبل أذنك و جوارحك
كونى مؤمنة بالقضاء و القدر
فلا تجزعى ببلاء
و لا تحزنى على من بطر و لا من غدر
حبى رسولك و كونى رسالة حب و سلام
اكثرى استغفارك و ثقى في الرزاق المقتدر
ينهمر عليك الرزق كالمطر
ازرعى شجر
اجبرى قلب منكسر
اطلبى الهدى من قلبك لمن عصى و من كفر
تنازلى عن القليل يغمرك الله بالكثير
تمسكى بقضية
الامة الاسلامية
و ازرعى في كيانك و كيان اخوانك
العزة و الكرامة والايمان
و اقهرى الذل و الضعف و الفقر
كونى ذات وعى و ذات حذر
كونى امرأة بألف رجل
و ان غلبك ضعف
قولى يا رب مغلوب فانتصر
و لا تخدعك شعارات السكارى
فلقد ران على بصيرتهم خمور الأهواء
فهم أعوان الشيطان, طائعون له مهما أمر
و لا تيأسى
فكما تتأملى يتألم عدوك
و ترجى من الله ما لا يرجى
و الله معك
يثبت و ينصر
و هو يحبك
تفائلى و اقرئى الاسراء و القمر
و معك الايمان في قلبك ضياء منتشر
احتضنى الثقة بالله في قلبك
و اقذفى الباطل بالدعاء و القول و الحجر
أفقت من النوم
أبحث عن سيدى
عن أمل في الأفق
و لا أدرى
هل كان فعلا سيدى الحسين هو من زارنى
أم كان الضمير
(...الجواب...) -
لا يجوز نشر مثل هذه الحوار ؛ لأن نسبة هذه الأقوال أو الأفكار إلى الحسين رضي الله عنه كذب وزور ، ثم إن هذا من تقويل الحسين رضي الله عنه ما لم يَقُلْه ، وكل إنسان سوف يُجري حوارا مثل هذا فإن الأقوال التي سوف يُقوِّلها غيره ستكون مبنيّة على أفكاره هو وتصوّراته !