فهرس الكتاب

الصفحة 6608 من 8206

و اكتفى مجموعة منكم باللطم و شق الرأس و زحف الجسد الى كربلاء و الانشاد في حسينية

لماذا سكتى؟

هل أكمل لك يا مصرية؟

المصرية: كيف عرفت يا سيدى؟

سيدى الحسين: ممن زارنى في مرقدى

المصرية: و ماذا عساى ان أفعل

الأمر ليس بيدى

سيدى الحسين: في يدك الكثير

قومى و انهضى

اقتربى و اسجدى

و تنازلى عن حب المال و الذهب و الؤلؤ و الحرير الزبرجدى

ارفعى الآذان في قلبك قبل أذنك و جوارحك

كونى مؤمنة بالقضاء و القدر

فلا تجزعى ببلاء

و لا تحزنى على من بطر و لا من غدر

حبى رسولك و كونى رسالة حب و سلام

اكثرى استغفارك و ثقى في الرزاق المقتدر

ينهمر عليك الرزق كالمطر

ازرعى شجر

اجبرى قلب منكسر

اطلبى الهدى من قلبك لمن عصى و من كفر

تنازلى عن القليل يغمرك الله بالكثير

تمسكى بقضية

الامة الاسلامية

و ازرعى في كيانك و كيان اخوانك

العزة و الكرامة والايمان

و اقهرى الذل و الضعف و الفقر

كونى ذات وعى و ذات حذر

كونى امرأة بألف رجل

و ان غلبك ضعف

قولى يا رب مغلوب فانتصر

و لا تخدعك شعارات السكارى

فلقد ران على بصيرتهم خمور الأهواء

فهم أعوان الشيطان, طائعون له مهما أمر

و لا تيأسى

فكما تتأملى يتألم عدوك

و ترجى من الله ما لا يرجى

و الله معك

يثبت و ينصر

و هو يحبك

تفائلى و اقرئى الاسراء و القمر

و معك الايمان في قلبك ضياء منتشر

احتضنى الثقة بالله في قلبك

و اقذفى الباطل بالدعاء و القول و الحجر

أفقت من النوم

أبحث عن سيدى

عن أمل في الأفق

و لا أدرى

هل كان فعلا سيدى الحسين هو من زارنى

أم كان الضمير

(...الجواب...) -

لا يجوز نشر مثل هذه الحوار ؛ لأن نسبة هذه الأقوال أو الأفكار إلى الحسين رضي الله عنه كذب وزور ، ثم إن هذا من تقويل الحسين رضي الله عنه ما لم يَقُلْه ، وكل إنسان سوف يُجري حوارا مثل هذا فإن الأقوال التي سوف يُقوِّلها غيره ستكون مبنيّة على أفكاره هو وتصوّراته !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت