موقعة كربلاء سببها خُذلان الشيعة الذين دَعوا الحسين رضي الله عنه إلى الخروج إليهم وواعدوه إن هو قَدِم عليهم أن يُبايِعُوه ، فلما قَدِم حدود العراق رفضت الشيعة الخروج ، وقالوا: إنما نُبايعك وننصرك إذا دخلت علينا الكوفة ! وتركوه وخذلوه .
وهذا القول ليس تحامُلا على الرافضة ، بل شَهِدت كُتُبهم بذلك .
وكنت نقلت بعض أقوال أئمة آل البيت وأقوال بعض بنات الحسين رضي الله عنه وعنهن في خُذلان الرافضة لهم في ردّ على بعض الشبهات الرافضية ، وذلك تحت عنوان:
الإجابات الجلية عن الشُبُهات الرافضية وهو هنا
وللعِلم فإن الرافضة أكذب الناس .. وهم يكذبون ثم يُصَدِّقُون أنفسهم !
ومما كذبوه اختلاق عداوات بين الصحابة وبين آل البيت ، خاصة بين الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم من جهة ، وبين عليّ رضي الله عنه وفاطمة رضي الله عنها من جهة أخرى .
ولا صِحّة لذلك ، فإن الثابت بالأسانيد الصحيحة ، وهو ثابت تاريخيا ، بل أثبته بعض علماء الرافضة أن عمر رضي الله عنه تزوّج أم كلثوم بنت عليّ رضي الله عنه .
وليس صحيحا أن بنات الحسين تزوجن من الشيعة الرافضة ، بل أكثر نساء آل البيت تزوجن من سادات الصحابة والتابعين .